غداً.. المغاربة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب
يتوجه الناخبون المغاربة غداً الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات التشريعية واختيار أعضاء مجلس النواب، في الاستحقاق الانتخابي الثاني عشر من نوعه منذ استقلال المملكة.
وتتنافس 28 هيئة سياسية، من بينها تحالف حزبي تأسس خصيصاً لهذه الانتخابات، إلى جانب لائحتين لمرشحين مستقلين غير منتمين إلى أحزاب سياسية، على 395 مقعداً في مجلس النواب.
وبحسب المعطيات الرسمية، يبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15 مليوناً و801 ألف و162 ناخباً، يمثل الرجال 54% منهم مقابل 46% للنساء.
ويقيم 55% من الناخبين في المناطق الحضرية، بينما يقطن 45% منهم في المناطق الريفية.
وتكشف البيانات الديموغرافية للناخبين أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر يشكلون أكثر من 29% من إجمالي المسجلين، في حين تمثل الفئة العمرية بين 25 و34 عاماً نحو 15%. أما الناخبون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً فلا تتجاوز نسبتهم 4% من إجمالي المسجلين.
وعلى صعيد المنافسة الانتخابية، بلغ عدد لوائح الترشيح المقدمة على المستوى الوطني 1850 لائحة، تضمنت 7288 ترشيحاً، بمعدل يتجاوز 18 مرشحاً لكل مقعد برلماني.
وتوزعت الترشيحات بين 1615 لائحة في الدوائر الانتخابية المحلية، تضم 5505 مترشحين ومترشحات، و235 لائحة في الدوائر الانتخابية الجهوية المخصصة حصراً للنساء، وتضم 1783 مترشحة. وبلغ إجمالي الترشيحات النسائية المسجلة 2658 ترشيحاً.
كما تشهد الانتخابات مشاركة 227 نائباً برلمانياً مزاولاً تقدموا بترشيحاتهم سعياً إلى الحصول على ولاية جديدة في مجلس النواب.
وتأتي هذه الانتخابات وسط منافسة بين الأحزاب والقوائم المشاركة على مقاعد البرلمان، فيما تتركز الأنظار على نسبة المشاركة ونتائج الاقتراع التي ستحدد تركيبة مجلس النواب المقبل.
ويُجرى الاقتراع في 23 سبتمبر، على أن تبدأ عملية إعلان النتائج المؤقتة اعتباراً من اليوم التالي وفق الجدول الانتخابي الرسمي.