أوكرانيا تدرس إعلان العاصمة كييف «مدينة متاخمة لخط الجبهة»
تدرس السلطات الأوكرانية إمكانية منح العاصمة كييف صفة «مدينة متاخمة لخط الجبهة»، بما يتيح لها الاستفادة من أولوية في إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية.
وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن خط الجبهة يبعد مئات الأميال عن كييف، رغم أن السلطات تدرس إمكانية منح العاصمة صفة مدينة متاخمة لخط الجبهة.
وبموجب التشريعات الأوكرانية، يترتب على منح منطقة هذا التصنيف حصولها على أولوية في إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية، إلى جانب تسهيلات لممارسة الأنشطة التجارية، وإتاحة التأمين ضد المخاطر المرتبطة بالعمليات القتالية.
وتأتي هذه الخطوة المقترحة في ظل استمرار الضربات الروسية التي تستهدف، بحسب موسكو، منشآت مرتبطة بالبنية التحتية العسكرية والاتصالات في أوكرانيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في 27 سبتمبر، استهداف مركز بيانات في كييف، فيما أشارت إلى ضرب منشآت أخرى مرتبطة بالبنية التحتية في العاصمة.
وفي اليوم التالي، تعرض مقر شركة «كييفستار»، أكبر مزود لخدمات الهاتف المحمول في أوكرانيا، للقصف في كييف، بحسب ما أعلنت الشركة، دون تسجيل إصابات.
كما استهدفت ضربات روسية مراكز بيانات تابعة لمزودي خدمات الاتصالات، ما أدى إلى اضطرابات في الخدمات، وفق السلطات الأوكرانية.
وقالت وزارة التحول الرقمي الأوكرانية إن الضربات التي استهدفت خلال الأسبوع الماضي مراكز بيانات يستخدمها مزودو الإنترنت أدت إلى انقطاع الخدمة عن نحو 100 ألف منزل في كييف والمناطق المحيطة بها.
ويأتي ذلك في وقت تتعرض فيه العاصمة الأوكرانية لهجمات جوية متكررة، في ظل استمرار الحرب وتصاعد الاستهداف الروسي لمنشآت وبنى تحتية تقول موسكو إنها مرتبطة بالجهد العسكري الأوكراني.