الحمض النووي يكشف قاتل طفلة بعد عقود.. والمفاجأة محقق شرطة

الأحد 18 أكتوبر 2026 10:43:20
الحمض النووي يكشف قاتل طفلة بعد عقود.. والمفاجأة محقق شرطة

كشفت تقنيات تحليل الحمض النووي والبصمات هوية قاتل الطفلة غلوريا كواليفيتش، التي قُتلت في شيكاغو عام 1960 عن عمر 8 سنوات، بعد عقود ظلت خلالها القضية دون حل، لتكشف التحقيقات أن الجاني توماس إف. ماكينيرني جونيور، الذي عمل لاحقا محققا في جرائم القتل.

واختُطفت غلوريا صباح السبت 12 نوفمبر 1960، أثناء سيرها إلى كنيسة قريبة من منزل عائلتها في الجانب الجنوبي من شيكاغو، حيث لم تكن تفصلها عن المنزل سوى بضعة شوارع.

ووفقا للشرطة، أطلق الجاني رصاصتين على رأس الطفلة، ثم ألقى جثتها داخل خندق في محمية غابات جنوب غربي المدينة. وعثر أحد سائقي السيارات على الجثة بعدما لفت انتباهه فستانها الوردي والبني.

وجمع المحققون آنذاك أدلة عدة، شملت رصاصة ومعطف الطفلة وحذاءيها وحقيبة المناولة البيضاء التي كانت تحمل كتاب الصلاة الخاص بها. كما استخرجوا بصمة إصبع من حزام الحقيبة، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد هوية القاتل أو توجيه اتهام إلى أحد.

وبعد أربعة أيام من الجريمة، شارك أكثر من ألف شخص في جنازة غلوريا، بينما ظلت القضية عالقة لعقود، إلى أن أتاحت التقنيات الجنائية الحديثة إعادة فحص الأدلة وكشف هوية الجاني.

كان ماكينيرني يبلغ 24 عاما وقت وقوع الجريمة، ويعمل ضابط دورية في الجانب الغربي من شيكاغو، قبل أن يحصل على رتبة محقق عام 1964. ولم تتضح حتى الآن طبيعة مشاركته، إن وجدت، في التحقيق الأصلي بمقتل الطفلة.

وبعد مغادرته شرطة شيكاغو، انتقل إلى ولاية نيفادا وعمل محققا، ثم تقاعد من إدارة شرطة شيكاغو عام 1987 بعد 28 عاما من الخدمة، برتبة محقق. وتوفي في لاس فيغاس عام 2006 عن عمر ناهز 70 عاما.

وفي بيان بشأن القضية، قالت إدارة شرطة شيكاغو إن ماكينيرني لم يكن ينبغي له ارتداء شارة الشرطة مطلقا، معربة عن أسفها لعدم كشف هويته ومحاسبته على أفعاله خلال حياته.