عشر سنوات سجن إضافية لناشط هونغ كونغ جوشوا وونغ
حكمت محكمة في هونغ كونغ اليوم الخميس على الناشط المؤيد للديموقراطية جوشوا وونغ بالسجن عشر سنوات إضافية بتهمة التواطؤ مع قوى أجنبية، ما يرجئ موعد الإفراج عنه من كانون الثاني/يناير المقبل إلى أواخر عام 2036.
وأمضى القيادي الطلابي السابق، الذي أتمّ الثلاثين الشهر الماضي، نحو ست سنوات في السجن، وكان يوشك على إنهاء عقوبة بالسجن أربع سنوات وثمانية أشهر بتهمة "التخريب" بموجب قانون الأمن القومي الذي فرضته السلطات الصينية على هونغ كونغ.
وفي حزيران/يونيو من العام الماضي، وجّهت إليه السلطات تهمة جديدة بموجب القانون نفسه، إذ اتهمته بالتواطؤ مع دول وكيانات أجنبية لفرض عقوبات على هونغ كونغ والصين.
وقالت السلطات إن وونغ بدأ عام 2016 يحشد الدعم لمشروع قانون أميركي يتيح للرئيس فرض عقوبات ردا على انتهاكات حقوق الإنسان في هونغ كونغ. وخلال الاحتجاجات المؤيدة للديموقراطية عام 2019، شارك في وفد توجّه إلى واشنطن للدفع نحو إقرار النص الذي أصبح لاحقا قانونا.
وقال القاضي وليام تام إن وونغ كان يواجه احتمال السجن مدى الحياة نظرا إلى خطورة الجريمة، لكنه رأى أن السجن 13 عاما "نقطة انطلاق مناسبة" لتحديد العقوبة، وخفّضها إلى عشر سنوات بعدما أقرّ وونغ بذنبه.