وفاة الفنان السوداني عبدالواحد عبدالله في القاهرة بعد مسيرة فنية حافلة
توفي الفنان والممثل السوداني عبدالواحد محمد عبدالله، السبت، في العاصمة المصرية القاهرة، بعد معاناة مع المرض، عن مسيرة امتدت لعقود جمع خلالها بين العمل الفني والأكاديمي، وأسهم في إثراء الحركة المسرحية والدرامية في السودان.
وجمع الراحل بين التمثيل والتدريس، إذ عمل أستاذاً وممثلاً، وتولى إدارة المسرح القومي السوداني، إلى جانب اهتمامه بالكتابة والتأليف، حيث قدم قصصاً ومسرحيات وأعمالاً درامية للإذاعة والتلفزيون.
وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي، وشهدت تلك المرحلة تعاونه مع الفنانة تحية زروق، إذ تحدث في حوار نشرته صحيفة «الانتباهة» عام 2014 عن مشاركتهما في أعمال تلفزيونية عام 1968، قبل أن يجتمعا في مسرحية «الرفض» وفيلم «الأيام التي عشناها».
وتنوعت أعماله بين المسلسلات والأفلام والسلاسل الدرامية القصيرة، فيما تجاوز عدد مشاركاته الإذاعية والتلفزيونية 50 عملاً، وفقاً لتقديرات صحفية.
وفي يناير/كانون الثاني 2026، زار والي الخرطوم الفنان الراحل في منزله بمنطقة دار السلام المغاربة بشرق النيل، للاطمئنان على حالته الصحية، بمشاركة نقيب الدراميين السودانيين الرشيد أحمد عيسى، والمخرج التلفزيوني محمود عبدالله، وعدد من المسؤولين المحليين.