هادي يقلد صالح ويجهل الفرق الفاضح!

ماجد الداعري

يحاول هادي ومحيطيه المعزولين تماما عن الشعب ومعاناته وهمومه ، انتهاج سياسة محاكاة وتقليد غبية ومفضوحة للرئيس الراحل علي عبدالله صالح عفاش في كل تصرفاته وسياساته ، مع جهلهم بالفارق الشاسع بين هادي وصالح الذي كان يتخذ من هادي مضرب مثل بالغباء والسذاجة ومصدرا للسخرية والنكات عند سعيه لخلق اجواء للفكاهة والمسخرة في مجالسه الخاصة وبعض خطاباته.

فبينما خرج صالح على شعبه اليمني  من الرياض،بوجهه المحترق ليطمئنهم انه بخير طالما كانوا بخير وذلك بعد أيام على إصابته البالغة في محاولة اغتياله وكبار رجال دولته بتفجيرات جامع دار الرئاسة،فعل هادي وخرج من واشنطن،بخطاب تلفزيوني اخر الليل،ولكن بحديث فاضح - قولا وتوقيتا - ومخيبا لآمال شعبه الداعي لله ليل نهار أن يأخذ روحه بأسرع وقت ممكن،كي ينهي الحجرة العثراء أمام السلام والتوافق السياسي على وقف الحرب والدمار والعودة للشراكة الوطنية واستكمال العملية السياسية وطي مرحلته 'الدنبوعية' الاسوأ في تاريخ اليمن.

والكارثة المضحكة المبكية في آن واحد ، اعتقاده وأولاده ومستشاريه الأغبياء حد السذاجة ، أن هناك من هو قلق فعليا على صحته وخائف على حياته من الشعب اليمني المبتلى بكل الويلات والكوارث من بعد حكمه الكارثي وفضائح فساده ومسر ولي نظامه السفري.

وذلك بعد تسرب انباء فسبكيه وهمية مدسوسة لجس نبض ردة الفعل الشعبية تجاه سوء البديل له،تزعم وفاته داخل احد المشافي بأمريكا التي غادر اليها مطلع الاسبوع لإجراء فحوصاته الطبية وللمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة،وفق تأكيد وسائل إعلام حكومته الهاربة خارج  اليمن. 

ولذلك فإن من الأولوية على مستشاريه أن يخبروه ولو بالأسبوع مرة ببعض الحقائق الشعبية الصادمة التي تأتي أمنية وفاته في مقدمتها،كي يرتاح من ويلات فشله وماسي غبائه ونكبات لصوصيته وأولاده ومقربيه ومن حوله،

ولكي يعرف على الأقل،أهم فارق بينه وبين سلفه عفاش الذي قال إنه لن يخرج من صنعاء إلا مقتولاً، وقاتل فعلا حتى قتل بكل كبريائه وغروره وعناده داخل منزله بالعاصمة،دون أن يلجأ إلى 'الفحاط' أو اخفاء 'شنباته'ببرقع وستر رجولته بملابس العائلة كحال فخامته الحريص آخر الليل على طمأنة شعبه الجائع المكلوم أنه بخير وعائد قريبا لوطنه وليذكرهم للمرة الالف بماقاله للحوثي عن التجربة الايرانية.

وقبل أن يختم خطابه الساذج ذلك، بوصيته لشعبه المنهك، بضرورة الاستعانة بالصبر والصبر والصبر وزعمه بإحساسه بأوضاعهم ومعاناتهم كونهم جميعا في مقلتيه.

ولبختم خطابه المسخرة بتكرار كذبته الألف أيضا بوشك اقتراب حسم معركة الاجهاز على ماتبقى من اليمن وشعبه الميت جوعا ومرضا وحصارا وقصفا ودمارا طال كل كائن حي وجماد،على حد سواء.

ولانا مت أعين السفهاء..وكتبة خطابات الأغبياء.





مقالات الكاتب