يا يحيى أبو حاتم قدمت خدمة كبيرة للانتقالي

مساء الخميس الماضي، من قناة "الحدث"، كان مساء غريبا وعجيبا للمشاهد العربي عامة والجنوبي خاصة، وتجلت الغرابة والعجب في نشرة أخبار التاسعة مساء حيث ورد تقرير إخباري عن الوضع في الجنوب، فاستطلعت "الحدث" الإعلامي اليمني من مقر إقامته في القاهرة ومن حيث لا يشعر قام أبو حاتم بتقديم خدمة كبيرة للمجلس الانتقالي الجنوبي، ذلك أنه كشر عن نابه من اللحظة الأولى على الانتقالي وتحدث بنبرة حقد دفين على الجنوب وعلى المجلس الانتقالي الجنوبي.

تغيرت ملامح أبي حاتم تماماً وتبدلت نبرة صوته وراح يحقر الانتقالي ويجرده من كل قدرة وأن إمكاناته محدودة للغاية وأنه لم يعمل شيئا، وإن كل ما في الأمر أن التحالف شن ضربات جوية وبحرية شرسة على مواقع القوات الحكومية في كل من شبوة وأبين وعدن.

استفز أبو حاتم شرفاء الجنوب وهو يحقر المجلس الانتقالي الجنوبي بلهجة معادية وحاقدة على الجنوب عندما صب جام غضبه وازدرائه وعنصريته على "الانتجالي" (المقصود هنا الانتقالي، وقس على ذلك بقية المفردات).. وقال أبو حاتم، أو الحاقد أبو حاتم، إن الانتقالي عديم القدرة على القيام بمثل تلك الأعمال العسكرية بل صنع له القدرات العالية التحالف وفتح له الطريق إلى عدن وأبين، ولم أجد رد فعل بتلك القوة من قبل الجنوبيين كالذي وجدته عند مواجهتهم لأبي حاتم وأجمع كثير من الجنوبيين أن التحالف العربي شن غارات جوية بقوة وعلى نطاق واسع على الحوثيين في صنعاء وما جاورها فلماذا لم تتحرك قوات علي محسن وعلي عبدالله صالح وميليشيات الإصلاح إلى صنعاء لإسقاطها كما أسقط الانتقالي عدن ولحج وأبين، وخلص الجنوبيون الشرفاء والعقلاء والنجباء بأن مقاتلي الانتقالي رجال بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأن قوات علي محسن وعلي عبدالله صالح والإصلاح لم يكونوا بمستوى شجاعة ورجولة الانتقالي والجنوبيين الغيورين على الجنوب المناصرين للانتقالي.

ترتب على الروح العدائية والحاقدة للمدعو يحيى أبو حاتم أن شعبية الانتقالي ارتفعت كثيرا وكل ذلك محسوب لابي حتام رغم أن نضال الانتقالي الجنوبي انطلق من أرض صلبة صنعتها التركة الثقيلة لشعب الجنوب التي أفرزتها الحرب الظالمة في صيف 1994م التي استهدفت الجنوب، أرضا وإنساناً.

الإنسان في الجنوب تسامح وتصالح مع نفسه عندما التقى أبناء الجنوب يوم 13 يناير 2006م في جمعية ردفان الخيرية الاجتماعية في مديرية المنصورة والذي مهد للإعلان عن الحراك الجنوبي السلمي يوم 7 يوليو 2007م ووقوف عدن في مواجهة العدوان الحوثي عليها وصنعت آثار العدوان يوم 17 يوليو 2015م بقيادة الشهيد جعفر محمد سعد، الذي عين محافظا لعدن يوم 6 أكتوبر 2015 وتم اغتياله يوم 6 ديسمبر 2015م.

لا ننسى إعلان عدن التاريخي في الرابع من مايو 2017م وتأسس المجلس الانتقالي الجنوبي يوم 11 مايو 2017م، وقد مضى على تأسيس المجلس عامان وثلاثة أشهر وأصبح الانتقالي يتمتع بقاعدة جماهيرية عريضة في وقت قياسي وارتفعت شعبيته بعد الهجوم القذر الذي شنه عليه المدعو يحيى أبو حاتم من قناة "الحدث" مساء الخميس الماضي.

هنيئا لك انتقالي!!.. هارد لك أبو حاتم!!

التعليقات