مظاهرات حاشدة في غزة رفضا لـصفقة القرن

الأحد 2 فبراير 2020 02:56:21
 مظاهرات حاشدة في غزة رفضا لـ"صفقة القرن"

شارك آلاف الفلسطينيين، مساء السبت، في مظاهرة حاشدة، دعت لها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في قطاع غزة؛ رفضاً للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن".
وانطلقت المظاهرات في جميع محافظات غزة، تخللها رفع أعلام فلسطين، وحرق أعلام أمريكا وصور ودمى تمثل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأصدرت الجبهة بياناً جاء فيه: إن "الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة صفقة العار الأمريكية، وسنتصدى لها بكل قوة وسنقبرها وسنسقطها بإرادة ووحدة الجماهير في كل الساحات".
وشددت على أن "الحقوق لا تطلب ولا تستجدى من أحد، بل تنتزع بالقوة والنضال الدؤوب".
وشددت على أن "مواجهة صفقة القرن تستدعى من القيادة الفلسطينية ترجمة الأقوال بالأفعال على الأرض وحسم خيارها باتجاه تنفيذ قرارات الإجماع الوطني المتمثلة بسحب الاعتراف بالكيان وإنهاء اتفاقية أوسلو والتزاماتها الأمنية والاقتصادية؛ خاصة التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي".
ورأت الشعبية أن "تنفيذ كل ما سبق يتطلب الدعوة العاجلة لعقد لقاء وطني عاجل من أجل بحث سبل مواجهة صفقة القرن، وصوغ الاستراتيجية الوطنية الكفاحية القادرة على مقاومة إجراءات الاحتلال على الأرض واستعادة وحدة شعبنا".
ووضع برنامج وطني شامل لدعم صمود مدينة القدس وضد سياسات التهويد، إن مدى جدية القيادة الفلسطينية في مواجهة صفقة القرن يتوقف على القيام بهذه الخطوة العاجلة.
ورفض البيان الختامي للاجتماع الوزاري العربي الطارئ بجامعة الدول العربية، السبت، الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، مؤكداً عدم التعاطي معها أو التعاون مع الإدارة الأمريكية في تنفيذها.
وشدد البيان الختامي على أن مبادرة السلام العربية هي الحد الأدنى المقبول عربياً لتحقيق السلام مع إسرائيل.
والثلاثاء، أعلن ترامب خطته للسلام في المنطقة، التي تقر بضم إسرائيل مستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مقابل "شبه دولة" فلسطينية.
وبالنسبة للفلسطينيين تعد الخطة الأسوأ مما كان معروضاً عليهم في المفاوضات السابقة التي انهارت دون الوصول إلى حل.
وفي وقت سابق السبت، رفض البيان الختامي للاجتماع الوزاري العربي الطارئ بجامعة الدول العربية، الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، مؤكداً عدم التعاطي معها أو التعاون مع الإدارة الأمريكية في تنفيذها.
وشدد البيان الختامي على أن مبادرة السلام العربية هي الحد الأدنى المقبول عربياً لتحقيق السلام مع إسرائيل.
وأكد البيان أن إسرائيل لن تحظى بالتطبيع مع الدول العربية ما لم تقبل وتنفذ مبادرة السلام العربية، مؤكداً الدعم الكامل لنضال الشعب الفلسطيني.