تفاصيل خطيرة عن يوميات الحوثيين بصنعاء «حصري»

الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 21:09:00
تفاصيل خطيرة عن يوميات الحوثيين بصنعاء «حصري»
المشهد العربي - خاص

كشفت مصادر استخباراتية عن ما وصفتها بـ ال"معلومات" الهامة التي حصلت عليها قوات التحالف العربي وفيها رصد دقيق ليوميات عناصر ميليشيات الحوثي والتي من خلالها  تتمكن مقاتلات التحالف من اصطيادهم بيسر وبسهولة استنادا الى تلك  المعطيات .

وتفيد المعلومات التي اطلع على بعضها  "المشهد العربي" أن الحوثيين يتجمعون في تمام الساعة (12 ظهرا) من كل يوم في مقراتهم لأخذ مخصصاتهم  العينة والنقدية و "القات" ، وكبسولات كبتاجون (حبوب مخدرة) ، وبحسب المصادر فهذه اهم - طقوس الحوثيين اليومية - التي تفرض عليهم التجمع في المقرات التابعة لهم في العاصمة اليمنية صنعاء. 

وأشارت المصادر التي ادلت بالمعلومات إلى أن استهداف ميليشيات الحوثي وقت الظهيرة ، يربك يومهم بالكامل ويسبب لهم انهيارا كبيرا ويصيبهم بهستيريا ورهاب.

وعن الوقت الذي توزع فيه مخصصاتهم من التغذية ، توضح مصادر المعلومات ان وجبات التغذية ومستلزمات أخرى ، توزع بواسطة سيارات همر شبيهة بالنوع الذي يستخدمه الجيش الامريكي ، وتبدأ عملية التوزيع في تمام الساعة 11 ظهرا. 

وأفادت المصادر أن احد الاماكن التي يتم اعداد طعام الميليشيا فيه، يوجد في منطقة نقم "شرق العاصمة صنعاء" جوار المعهد التركي (المساحة المجاورة لفندق الموفمبيك) ثم يبدأ توزيعه على النقاط والمنشآت التي تنتشر فيها عناصر الميليشيا بالعاصمة. 

وعن الجانب العقدي الذي تعتمد عليه المليشيات الايرانية في التعبئة القتالية ورفع معنويات افراداها ومقاتليها بشحنهم بالافكار والمعتقدات وغسل أدمغتهم بمعتقدات خاطئة تمدهم بالصمود في جبهات القتال ، اضافة الى استخدام الجماعة طلاسم وشعوذات وحبوب تكرس الادمان تجعل من ترك المواقع او الجبهات امرا يبعث في نفس المقاتل في صفوف الجماعة الميليشياوية على الضيق والقلق والاكتئاب ، وبالمقابل يشعر بالارتياح مادام في الجبهة او الموقع ، وهو ما يمد افراد الجماعة بصمود غير طبيعي ، لا يدركون اثر ذلك الشحن العقائدي والادمان والطلاسم المستخدمة في تحويلهم الى قنابل موقوتة ، الا بعد عزلهم لايام حتى يبدأ تأثيرها بالتلاشي والزوال. 

وفي السياق توضح المصادر أن الميليشيا تعتمد على الشحن العقائدي والدورات التي تطلق عليها "ثقافية"، اضافة الى جلسات يومية ، من الساعة الرابعة عصرا وحتى الخامسة مساءً ، حيث تجتمع فيه عناصر الميليشيا في مكان التخزينة "مضغ القات" ويتولى المشرف عملية شرح جزء (وحدة) من ملازم الصريع حسين الحوثي مؤسس الجماعة.  

كما يقوم مشرفون اجتماعيون بالقاء دروس تعبوية للميليشيا التي خلف الستار والتي تتولى إدارة أموال واستثمارات الجماعة وشرعنة ذلك، مع شرح اهميته في التمكين لها. 

وحول الطرق التي تتبعها الجماعة الايرانية في التمشيط والمراقبة ، فتعتمد اسلوبين لذلك وعبر اداتين ، وتتمثل الاولى باستخدام الأطفال (صغار السن) كونهم لا يثيرون الريبة. ويقومون بأعمال التصنت والمراقبة، والثانية باستخدام الدراجات النارية، حيث تذكر المصادر أن الميليشيا جندت لهذه المهمة عدد كبير من سائقي الدراجات النارية وذلك باعتبارهم (طالبي الله).

ويؤكد مختصون وناشطون يمنيون أن الحوثيين يوزّعون أقراص المخدرات على المقاتلين في صفوفهم، قبل قيامهم بتوزيع الرصاص والذخيرة والسلاح.

مشيرين إلى أن الميليشيا تستخدم المخدرات في معاركها، من أجل التقليل من نسبة إدراكهم لحجم المخاطر المحيطة بهم أثناء المعارك، ومن جهة تجعل مقاتليها شديدي الولاء، حدّ "العبودية"، مقابل حصولهم المستمر على المخدرات.

وفي إعتراف لأحد المقاتلين ممن كانوا في صفوف الحوثي، أكد أن الحوثيين يقومون بتوزيع المخّدرات على المقاتلين في جبهات القتال، وهناك مادة تعرف بــ"الشمة" وهي مادة تُخلط بمواد مخدّرة، إضافة إلى ذلك هناك أقراص توزّع على مقاتلي الحوثي بشكل مستمرّ خصوصًا لمن يتقدّمون الصفوف الأولى في الجبهات.

يؤكّد المتحدّث، أنه تناول هذه الأقراص أكثر مرة، وكانت تمنحه شعورًا غريبًا وتجعله يقوم بتصرّفات غريبة.

يذكر أن شهادات كثيرة لعناصر في الجيش اليمني والمقاومة الشعبية أكدوا أنهم عثروا على جثث قتلى تحمل مفاتيح وأوراقاً بيضاء كتب عليها طلاسم غير مفهومة وحروز مغلفة كانت معلقة على أياديهم ورقابهم، وهوما يؤكد استخدام الميليشيا الشعوذة للدفع بعناصرها نحو الموت.