بـسلاح الرواتب.. تمدّد حوثي في نشر الطائفية البغيضة

الثلاثاء 24 مارس 2020 16:20:20
بـ"سلاح الرواتب".. تمدّد حوثي في نشر الطائفية البغيضة

لم تتوقّف المليشيات الحوثية الموالية لإيران، عن نشر ثقافتها الطائفية التي تستهدف تحقيق مزيدٍ من الولاء لثقافتها الإرهابية المروعة.

ففي خطوة جديدة، اشترطت مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، على الآلاف من العسكريين السابقين المنقطعين عن العمل الالتحاق بدورات ثقافية وقتالية لإعادة أسمائهم إلى كشوفات الرواتب.

مصادر "المشهد العربي" قالت إنَّ مليشيا الحوثي استبعدت العسكريين السابقين المنقطعين عن العمل بعد هجومها على صنعاء, من كشوفات الراتب، بعد أن أعلنت المليشيات صرف نصف راتب كل شهرين.

وأضافت المصادر أنّ المليشيات اشترطت على الراغبين في إعادة أسمائهم إلى كشوفات الراتب الالتحاق بدورات طائفية وقتالية.

وأشارت إلى أنّ كثيرًا من المتضررين من الإجراء الحوثي اضطروا إلى الانضمام لتلك الدورات لإعادة أسمائهم، معتبرةً أنَّ التحاق أعداد كبيرة بالدورات يتنافى مع ما تعلنه المليشيات الحوثية من إجراءات لمواجهة فيروس كورونا المستجد, ويهدد بكارثة في حال ظهور الفيروس.

وعلى مدار سنوات الحرب، كثّفت المليشيات الحوثية من ممارساتها الطائفية التي تكشف النقاب عن وجهها الإرهابي المتطرف، بغية استقطاب مزيدٍ من العناصر إلى صفوفها.

وتتضمّن هذه الاستراتيجية الحوثية، على سبيل المثال، إلزام عقال الحارات والشخصيات الاجتماعية في محافظة صنعاء بفتح منازلهم لإقامة ندوات تحت مسمى "الهوية الإيمانية" التي تنفذها المليشيات على مراحل.

وتضغط المليشيات، على عقال الحارات في صنعاء وتجبرهم على جمع الأهالي لحضور هذه الندوات والدروس التي من خلالها يتم بث الأفكار الطائفية والعدوانية تحت مسمى تعزيز الهوية الإيمانية، حسب تعبير الحوثيين، بحسب مصادر محلية.

ويرفض أغلبية السكان الذهاب للدورات الطائفية الحوثية والندوات التي تقيمها المليشيات لمعرفتهم بمدى خطورتها، وما فيها من معتقدات باطلة، وأفكار طائفية وتحريضية تحث على العنف وتبث الكراهية بين أبناء المجتمع.

ويجبر مشرفو المليشيات الحوثية، عقال الحارات والمشايخ والشخصيات الاجتماعية على فتح المجالس والمقايل وجمع السكان وإقامة دوراتهم وندواتهم وبث سمومهم كردٍ على رفض الأهالي الحضور إلى المراكز الحوثية.

وتمارس المليشيات إجراءات طائفية عديدة ضد السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وتستغل مختلف المناسبات لتمرير أجندتها الطائفية على صعيد واسع.