وصول كورونا.. بين حتمية الالتزام وتفويت الفرصة على الشرعية

السبت 11 إبريل 2020 19:01:14
وصول كورونا.. بين حتمية الالتزام وتفويت الفرصة على الشرعية

رأي المشهد العربي

حدث ما كنا نخشى حدوثه، وصل فيروس كورونا للجنوب وسجّل حضوره الأول في حضرموت، ليفرض واقعًا صعبًا في المرحلة المقبلة، يستدعي ضرورة الانتباه والالتزام جيدًا لتجنب الكارثة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.

وصل فيروس "كورونا" بعد سلسلة من التحذيرات من محاولات الإخوان نقله إلى الجنوب، ولا أدل على هذه المحاولات من المعابر التي كانت "سداحًا مداحًا"، يمر فيها العابرون من دون اتباع الإجراءات الاحترازية اللازمة.

محاولة "الشرعية" نقل فيروس كورونا إلى الجنوب يمكن النظر إليها بمثابة جريمة ضد الإنسانية، تستوجب محاكمة مسؤوليها، كرد على الشروع في إبادة الجنوب.

قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة وقبل أن تحل الكارثة التي لن يسلم منها أحد، يتوجب من الجنوبيين التحلي بأقصى درجات الالتزام حفاظًا على صحتهم وللنجاة بالوطن من هذه المرحلة الفارقة.

في الوقت نفسه، لا يجب التعويل على "الشرعية فالحكومة التي حاولت بكل الطرق وصول الفيروس إلى الجنوب في مخطط عنصري يستهدف القضاء على الجنوبيين بأكملهم لا يمكن أن ننتظر منها شيء في ظل العداء الكبير الذي تكيله للجنوب وشعبه.

القيادة السياسية الجنوبية يقع على عاتقها إنقاذ شعبها، وقد بذلت بالفعل جهودًا ضخمة في هذا الإطار، ومع ضخامة الخطر على الجنوب ستكون مطالبة باتخاذ مزيدٍ من الإجراءات الحاسمة التي تحمي الوطن وشعبه من هذا الخطر، وتفوِّت الفرصة على حكومة الشرعية المخترقة إخوانيًّا التي تحمل عداءً كبيرًا للجنوب وتسعى لأن ينال الخطر من شعبه.