غدًا الخميس.. الإرادة الحقيقية لأبناء شبوة

غدًا الخميس.. الإرادة الحقيقية لأبناء شبوة

عادل المدوري

أهم ما يميز مظاهرة أبناء شبوة يوم غدا الخميس 3 سبتمبر 2020 في منطقة المصينعة أنها حقيقية وشعبية سيخرج الناس فيها من تلقاء أنفسهم وعلى حسابهم الخاص، سيخرجون ليس من أجل المال المدنس وإنما من أجل الوطن الملسوب ومن أجل كرامتهم ورفض تزييف إرادتهم.

مظاهرة غدا الخميس في شبوة لم يرسل الرئيس عيدروس الزُبيدي مدير مكتبه ويحمل 200 مليون ريال لشراء ضمائر البسطاء من الناس والمهمشين (الأخدام) ويوزع على كل متظاهر (5000) ريال، وفي نهاية المظاهرة يتم قتل المسؤول المالي للفعالية بسبب سوء توزيع المبالغ، ثم ختم مسلسل الفضائح رئيس الإعلام بالمحافظة عندما قدم استقالته من الائتلاف نتيجة عدم حصوله على نصيبه من الأموال الضخمة.

غدا الخميس لن يحتاج أبناء شبوة لإحضار جنود عبر ناقلات وحافلات من الضالع وردفان ويافع وأبين وحضرموت لتكملة العدد فأبناء شبوة هم كافين ووافين وأسياد على أرضهم وسيعبرون عن إرادتهم الحقيقية بدون تزييف.

غدا الخميس لن يكون حجم طول العلم أكبر من الناس الحاضرين، ولن ينادي مقدم الفعالية عبر المايكرفون للحاضرين بالتوزع والتباعد في الساحة حتى يظهر العدد في التصوير أكبر من الواقع. غدا الخميس في شبوة وعندما يلتقط إعلاميي الجنوب الصور سننشرها حيه ومباشرة ولا نحتاج إلى برنامج فوتوشوب كي نعدل عليها ونكبر حجم الحاضرين وفبركتها حتى تبدو الصورة مقنعة لوكيل قطر في شبوة.

غدا الخميس لن نستخدم التهديد والوعيد من أجل إحضار الناس قسرا للفعالية ومن لم يحضر الفعالية من أبناء شبوة سنذهب لزيارته بعد الفعالية ونتطمن على صحته، وليس إصدار قرار إقالته من منصبه كما حصل مع مدير عام عسيلان المناضل الشيخ علي أحمد الحجري الحارثي.

غدا الخميس أنتم ستلجأون إلى قطع الطرقات لمنع وصول الناس إلى المصينعة وستعملون كل ما بوسعكم من أجل عرقلة وصول المواطنين إلى ساحة الفعالية، لكن ولأنها فعالية حقيقية غير مزيفة والناس جاءت من أجل استعادة وطن ومن أجل مستقبل الأجيال لن تستطيعوا إيقاف الجماهير الزاحفة.

نتمنى منكم إن تكونوا رجال ولو لمره واحدة وتعاملونا بالمثل عندما سمحنا للمقيمين الشماليين في سقطرى بالتظاهر والتعبير عن رأيهم وهم في منطقة تحت سيطرتنا، حتى أن رئيس إنتقالي سقطرى وجه بحمايتهم، كذلك سمحنا لخلاياكم النائمة قبل أيام بالتظاهر في عاصمتنا عدن ولم نمنع أحد من أن يعبر عن رايه سلميا، فأساليب القمع والعنف ستؤدي إلى نتائج سلبية وستعجل من زوالكم من شبوة والجنوب .