العقوبات الأمريكية على أذناب إيران.. هل تُخمد نيران الحوثي؟
فيما تصر إيران على مواصلة تقديم الدعم الخبيث للمليشيات الحوثية لإطالة أمد الحرب، فإنّ الولايات المتحدة تواصل العمل على فرض الضغوط على طهران لكبح جماح هذا الإرهاب المسعور.
ولجأت واشنطن إلى سياسة فرض العقوبات على طهران من أجل إجبارها على وقف دعمها الخبيث الذي دأبت على تقديمه للحوثيين، باعتبار أن هذا الأمر قد يُشكّل خطوةً ضاغطة على هذا الفصيل الإرهابي.
وفي هذا الإطار، أكّدت السفارة الأمريكية لدى اليمن أنَّ قرارات فرض العقوبات استهدفت وكلاء الحرس الثوري الإيراني وعناصر مليشيا الحوثي في اليمن.
السفارة قالت في تغريدة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، اليوم الخميس، إنَّ الولايات المتحدة فرضت مؤخرًا عقوبات على مُرتكبي الفساد ومُنتهكي حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
وأضافت السفارة الأمريكية أن من بينهم وكلاء للحرس الثوري وعناصر بمليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن.
الولايات المتحدة تشهر سلاح العقوبات على إيران من أجل التصدي للإرهاب الخبيث الذي تهدّد به المنطقة برمتها، بعدما تمادت في دعمها للمليشيات الحوثية الإرهابية، بما شكّل سببًا رئيسيًّا في إطالة أمد الحرب في اليمن.
واتخذ الدعم الإيراني المقدّم للحوثيين العديد من المسارات، بدءًا من التهريب عن طريق السواحل الممتدة، وعبر الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وكذا عن طريق تجار سلاح يعملون لصالح المليشيات.
إيران عملت على تزويد المليشيات بالعديد من الأسلحة، ليس فقط لإشعال حرب عبثية في اليمن، لكن من أجل تهديد أمن واستقرار المملكة العربية السعودية عبر هجمات غادرة على أهداف مدنية.
ومن أجل تحقيق هذا الغرض، فإنّ طهران تعمل على دعم الحوثيين بالخبراء العسكريين والمتخصصين في التصنيع الحربي، وهؤلاء الخبراء دخلوا بطرق مختلفة، ولا يزال بعضهم يشرف على العمليات العسكرية للمليشيات.
وفيما لا تلوح أي نوايا إيرانية نحو العمل على وقف دعمها للحوثيين وبالتالي إخماد لهيب الحرب، فإنّ المرحلة المقبلة تستلزم ممارسة أكبر قدر من الضغوط على هذا المعسكر الشرير كخطوة استباقية لكبح جماح هذا الإرهاب المسعور.