الحملات المشبوهة ضد الانتقالي.. لماذا الآن؟ ومن يقف وراءها؟

الجمعة 18 ديسمبر 2020 22:29:00
الحملات المشبوهة ضد "الانتقالي".. لماذا الآن؟ ومن يقف وراءها؟

فيما يمضي الجنوب قدمًا نحو تحقيق حلم شعبه المتمثّل في استعادة الدولة وفك الارتباط، فإنّ رصاص أعداء الوطن والقضية ينهال من كل اتجاه.

وفي الوقت الذي يدخل فيه اتفاق الرياض مرحلة جديدة تتحلى بالحسم والحزم، لا يتوقف حزب الإصلاح الإخواني عن محاولة النيل من أمن الجنوب واستقراره بشتى السبل.

ففي مرحلة جديدة من الاستهداف، فتح حزب الإصلاح أبواقه الإعلامية والمنصات التي اشترى أصحابَها، عبر محاولة النيل من القضية الجنوبية.

وفتحت هذه الأبواق الإعلامية أبوابها أمام شخصيات تدعي انتماءها للجنوب، لكن مواقفهم يراها جنوبيون بأنّها تعادي قضيتهم العادلة، وبات الشغل الشاغل لهذه العناصر محاولة ضرب القضية الجنوبية.

فبشكل متزامن، حرّك حزب الإصلاح هذه العناصر المشبوهة من أجل محاولة تفكيك التلاحم الجنوبي، وذلك من خلال شن هجمات وإطلاق تصريحات في محاولة لتشويه المجلس الانتقالي.

هذه العناصر المشبوهة تحاول تزييف الواقع وتروّج لمعلومات مغلوطة بشأن واقع القضية الجنوبية، في محاولة خبيثة للتغطية على المكتسبات التي حقّقها الجنوب طوال الفترة الماضية.

وبات واضحًا أنّ الشرعية يؤرّقها كثيرًا حجم التلاحم الكبير من الشعب الجنوبي إلى جانب قيادته السياسية ممثلة في المجلس الانتقالي، لا سيّما أنّ هذا التلاحم يُشكّل دافعًا قويًّا نحو التغلب على التحديات التي تحاصر قضية الوطن العادلة.

ومن المؤكّد أنّ المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من المحاولات الخبيثة التي يقف وراءها حزب الإصلاح سواء بعناصره أو من خلال المنتفعين الذين يتربحون من وراء هذا الحزب الإخواني.

ويبقى التصدي لهذه المؤامرات أمرا يتوقّف على إصرار الجنوبيين على تفويت الفرصة على هذه العناصر المشبوهة، وتكثيف الدعم والتلاحم وراء القيادة السياسية للبناء أكثر على المنجزات التي حقّقها الجنوب، بعدما سمع العالم أجمع صوت شعبه الحر في مساعيه لتحقيق مطالبه، وأصبح - رغمًا عن أعدائه - طرفًا فاعلًا وأساسيًّا في معادلة الحل.

كما أنّ توقيت هذه الحملات التي يتعرض لها المجلس الانتقالي تأتي في وقتٍ تتجه فيه الأمور نحو التهدئة والاستقرار بشكل كبير، بالنظر إلى جهود التحالف العربي نحو إنجاح اتفاق الرياض.

وفيما يتعاطى الجنوب بشكل فاعل مع هذا الاتفاق، فقد أشهر أعداء الجنوب مختلف صنوف الاعتداءات والاستهداف من أجل بعثرة الأوراق على الأرض والقضاء على آمال تحقيق الاستقرار بشكل كبير.

ومن المؤكّد أنّ هذه المساعي الخبيثة تصب في مصلحة حزب الإصلاح الذي يحاول بشتى السبل العمل على عرقلة تحركات الجنوبيين نحو استعادة دولتهم.