المقذوفات الحوثية على السعودية.. إرهاب تصنعه الأجندة الإيرانية
على الرغم من حجم الإدانة الضخمة للإرهاب الحوثي الغاشم ضد السعودية، إلا أنّ المليشيات تواصل شن اعتداءات ضد المملكة، تنفيذًا لتعليمات إيرانية مفضوحة.
فضمن هذه المحاولات العدوانية، سقطت ثلاثة مقذوفات أطلقتهامليشيا الحوثي الإرهابية، تجاه محافظة الحرث بمنطقة جازان، حسبما أعلن بيانٌ صادرٌ عن الدفاع المدني السعودي.
البيان السعودي قال إنَّ المقذوفات سقطت على مسافة 197 مترًا من مستشفى الحرث العام، دون وقوع إصابات، مشيرا إلى اتخاذ الإجراءات المعتمدة بمثل هذه الحالات.
هذا الإرهاب الغاشم يُضاف إلى سلسلة طويلة من العمليات الإجرامية التي ارتكبتها المليشيات الحوثية ضد السعودية، ضمن مخطط خبيث يستهدف أمن المملكة وتغييب الاستقرار في المنطقة برمتها.
وتخوض المليشيات الحوثية حربًا بالوكالة عن إيران، تتجسّد في عديد الجرائم الإرهابية التي تحاول المليشيات شنّها على السعودية، ضد أعيان مدنية تبرهن على الوجه الإرهابي لهذا المحور الشرير.
وتملك إيران مشروعًا خبيثًا في المنطقة برمتها، يقوم على زراعة فصائل إرهابية تخدم أجندة طهران، ولا يحدث ذلك في اليمن فحسب، لكن يتم أيضًا في لبنان والعراق وسوريا.
ومن أجل تحقيق هذا الغرض الخبيث، تعمل إيران على تكثيف دعمها المسلح لجماعات تابعة لها، بداية من الحشد الشعبي في العراق، مرورًا بحزب الله في لبنان، وصولًا إلى حركة حماس والجهاد في فلسطين، حتى الحوثيين في اليمن.
وبات واضحًا أنّ طهران تسعى لاستنساخ نموذج حزب الله في لبنان، ليكون لها الكلمة العليا في اليمن، وذلك من خلال وجود فصيل عسكري إرهابي يتمثّل في الحوثيين الذين ينفّذون عمليات إرهابية تخدم معسكر الشر الإيراني.
الهجمات الحوثية على السعودية التي تقابل بالكثير من الإدانة على الصعيد الدبلوماسي، تبقى في حاجة إلى مواجهة فاعلة من قِبل المجتمع الدولي عملًا على كبح جماح الإرهاب المتصاعد الذي تمارسه إيران في المنطقة.