الغوث الإماراتي لشبوة.. جهود دؤوبة لإجهاض السرطان الإخواني

الجمعة 12 فبراير 2021 21:09:00
 الغوث الإماراتي لشبوة.. جهود دؤوبة لإجهاض "السرطان الإخواني"

فيما تعيش محافظة شبوة أزمات معيشية حادة من جرّاء الإرهاب الغاشم من قِبل السلطة الإخوانية المحتلة، فإنّ دورًا إنسانيًّا تمارسه دولة الإمارات يساهم في تمكين المواطنين من تجاوز هذه الأعباء.

وفي إطار هذا العمل الإغاثي، أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، قوافل إغاثية إلى الأسر الأكثر احتياجًا في المناطق النائية بمحافظة شبوة، للتخفيف من معاناتهم.

ووزعت فرق الهيئة الإغاثية 980 سلة غذائية تزن (41 طنًا و944 كيلوجرامًا) على الأسر المستحقة في مديرية الطلح، وقد شملت المساعدات الغذائية التي استفاد منها أربعة آلاف و900 فرد، على جميع المواد التموينية الضرورية.

في الوقت نفسه، أغاثت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ألفين و500 فرد بـ 500 سلة غذائية تزن أكثر من 21 طنًا في مناطق جول بن حيدر، والعرصة، والنحال، وكريث، بمديرية جردان.

ووصلت إلى مديرية الروضة، قافلة مساعدات تحتوي على 200 سلة غذائية تزن 8 أطنان، وتوزعت على ألفين و400 مستفيد من الأهالي.

من جانبهم، عبّر الأهالي والمستفيدون من المساعدات عن تقديرهم حرص الأذرع الإنسانية الإماراتية على التخفيف من معاناتهم على الرغم من مشقة الطريق.

مساعدات الخير الإماراتية تحمل أهمية بالغة في إطار مد يد العون للمواطنين الجنوبيين في محافظة شبوة، بعدما ذاقوا مرارة أعباء معيشية مرعبة، صنعتها السلطة الإخوانية المحتلة على صعيد واسع.

فتحت إشراف المحافظ الإخواني محمد صالح بن عديو، غرقت محافظة شبوة بين براثن أزمات معيشية مرعبة، تخلّلها نقص تام للخدمات الصحية والغذائية والتعليمية والأمنية، بما يفسح المجال نحو فوضى معيشية تحاول السلطة الإخوانية غرسها بشتى السبل.

وتشمل أزمات شبوة المعيشية انتشارًا كثيفًا لغلاء الأسعار ونقص حاد في السلع واختفاء الوقود والغاز المنزلي وانقطاعات متواصلة ومتكررة في المياه والكهرباء، وغير ذلك من الأزمات التي أجادت صناعتها السلطة الإخوانية المحتلة.

وإزاء تفاقم هذه الأعباء، فإنّ دولة الإمارات دائمًا ما تكون عند الموعد لتكثّف أعمالها الإغاثية على صعيد واسع، علمًا بأنّها الداعم الأكبر للجنوب في سبيل محاولة تجاوز الأعباء التي يعاني منها المواطنون في الوقت الراهن.

ويُنظر إلى المساعدات الإماراتية بأنّها ترجمة فعلية وحقيقية لعلاقات التقارب المتينة والاستراتيجية التي تجمع بين الجنوب والإمارات، وهو تناغم يتم التعبير عنه في كافة القطاعات بدون استثناء.

اللافت أنّ هذا التقارب الفريد من نوعه شكّل هاجسًا للمليشيات الإخوانية التي سعت بشكل كبير للعمل على غرس بذور إرهابها الغاشم في طريق هذا التناغم.