الإنقاص الإخواني لـغاز شبوة المنزلي.. مؤامرة خبيثة صنعها الأشرار

السبت 13 فبراير 2021 15:56:00
 الإنقاص الإخواني لـ"غاز شبوة" المنزلي.. مؤامرة خبيثة صنعها الأشرار

صورة_أرشيفية

بشكل متصاعد للغاية، تواصل السلطة الإخوانية المحتلة لشبوة إغراق المحافظة بالكثير من صنوف الأعباء المعيشية بغية تعزيز هيمنتها على المحافظة، والتمادي في نهب ثرواتها.

ففي هذا الإطار، تصاعدت أزمة نقص الغاز المنزلي خلال الفترة الماضية، في مختلف أنحاء محافظة شبوة، حيث توسّعت السلطة الإخوانية بقيادة المدعو محمد صالح بن عديو في عمليات تهريب المحروقات برًا إلى مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، أو بحرًا عبر مرسى قنا.

ويعاني المواطنون في شبوة ظروفًا استثنائية وسط قرارات يومية من السلطة الإخوانية بفرض جبايات أرهقت كاهل المواطنين، وقد طالبوا التحالف العربي بإنجاز تطبيق اتفاق الرياض، لإيقاف معاناتهم جراء تعرضهم لحرب الخدمات.

السلطة الإخوانية المحتلة لمحافظة شبوة أشهرت سلاح تردي الخدمات، بغية محاصرة الجنوبيين بين صنوف ضخمة من الأعباء والمعاناة التي لا تُطاق على الإطلاق، في وقتٍ تسعى فيه هذه المليشيات التابعة لنظام الشرعية للتمادي في جرائم النهب والسطو لثروات شبوة.

اللافت أنّه وفي ظل تفاقم الأزمات المعيشية التي يعانيها مواطنو شبوة، فإنّ السلطة الإخوانية تدعي أنّها تجري عمليات تنمية واسعة النطاق، لكن في واقع الحال تعمل السلطة الإخوانية على تنمية الأزمات وليس الخدمات.

وبشكل عام، فإنّ السلطات الإخوانية تسعى لإغراق الجنوب بالكثير من الأزمات المعيشية عملًا على صناعة فوضى معيشية مرعبة، تتيح لهذا الفصيل الإرهابي إمكانية التمدّد العسكري والإداري على الأرض، وبالتالي نهب ثروات الجنوب من جانب، مع العمل في الوقت نفسه عرقلة تحركات الجنوبيين الرامية إلى استعادة الدولة وفك الارتباط.

الإصرار الإخواني على إثارة هذه الأزمات المعيشية المرعبة أمرٌ يتوجّب مواجهته من خلال استئصال النفوذ الإخواني من كافة أرجاء الجنوب، وهو أمرٌ يمكن إنجازه من خلال اتفاق الرياض الذي يقي الجنوب من شرور مؤامرة الاستهداف الإخوانية.