شهداء الجنوب.. ما أهمية عناية الانتقالي بأسرهم؟

الثلاثاء 23 فبراير 2021 12:10:31
شهداء الجنوب.. ما أهمية "عناية" الانتقالي بأسرهم؟

"جنوبٌ لا ينسى شهداءه".. عبارة تلخّص التوجيهات التي أصدرها الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، فيما يخص توجيهاته بصرف مِنَح إلى أسر الشهداء.

تفاصيل القرار تعود إلى إصدار الرئيس الزبيدي توجيهات بصرف منحة إلى أسر شهداء قوات الدعم والإسناد والأحزمة الأمنية وألوية الصاعقة.

المنحة التي تقدر بـ 100 ألف ريال يبدأ صرفها اليوم الثلاثاء، عبر صرافي الشؤون المالية بالدعم والإسناد، ويشترط لصرف المنحة إحضار الأوراق والبطاقات الثبوتية لإتمام عملية الاستلام.

صحيحٌ أنّ هذه الخطوة تظل رمزية بالمقارنة بحجم العطاء الكبير والفريد الذي قدّمه الشهداء من أجل الجنوب وقيادة، لكنّها الأمر يبرهن على أنّ القيادة السياسية لا يمكن أنّ تنسى هذا العطاء الكبير الذي يُجسّد أعظم معاني الدفاع عن الوطن.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تبرهن فيها القيادة الجنوبية أنها تقدّر تضحيات شهدائها الأبرار، فقد عبّرت في كثيرٍ من المناسبات عن تقديرها لهذا العطاء الكبير الذي يمنح القضية الجنوبية أهمية وجودية بالغة.

من بين الفعاليات التي تجريها القيادة الجنوبية مثلًا تقديرًا للشهداء هي مراسم التأبين التي كثيرًا ما تُجرى في كل المناطق التي ضحّى أبناؤها بحياتهم وأرواحهم دفاعًا عن الوطن.

وشهدت الفترة الماضية، تقديم الجنوب قائمةً طويلة من الشهداء الذين ضحوا بحياتهم فداءً لوطنهم ودحرًا للمؤامرات الخبيثة التي تُحاك ضد الوطن، سواء من قِبل المليشيات الإخوانية الإرهابية وكذا المليشيات الحوثية المتطرفة.

واستنادًا إلى كِبَر المؤامرة ومن ثم ضخامة التضحيات، فإنّ حرص المجلس الانتقالي على تقدير ما يقدّمه الشهداء من أجل الوطن هو أمرٌ يرسّخ حب الوطن في قلوب الجنوبيين، ويؤكّد أنّ تضيحاتهم لا تذهب سدى، وبالتالي تُمنَح القضية الجنوبية قوة كبيرة على قوتها، بما يحقّق تماسكًا يرمي في نهاية المطاف إلى تحقيق الحلم الأكبر المتمثّل في استعادة الدولة وفك الارتباط.