الذكرى الـ 51 لرحيل جمال عبدالناصر.. زعيم يعيش في قلوب العرب

الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 18:13:00
الذكرى الـ 51 لرحيل جمال عبدالناصر.. زعيم يعيش في قلوب العرب

الزعيم المصري والعربي الراحل جمال عبد الناصر

تمر اليوم الثلاثاء الذكرى 51 لرحيل الزعيم المصري والعربي جمال عبد الناصر، فمنذ ذلك الوقت يتوافد في مثل هذا اليوم المئات على ضريحه لقراءة الفاتحة والدعاء له بالرحمة.

رحيل الزعيم جمال عبدالناصر كان في 28 سبتمبر عام 1970، بعد أن أفنى عمره في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي البغيض للأراضي العربية، وخاض حروبا عديدة آخرها حرب 1967 الشهيرة أو ما سميت بـ"النكسة".

أمام ضريح جمال عبدالناصر وقف عدد من أبناء الزعيم الراحل اليوم إحياء لذكرى وفاته الـ 51.، من بينهم نجليه عبد الحكيم عبدالناصر، وهدى عبدالناصر، والسياسيين وقيادات الأحزاب وبعض الشخصيات السياسية.

كما توافد على الضريح الذي يقع في منشية البكري العشرات الذين قدموا لإحياء ذكراه، ووضع محبي الرئيس الراحل باقات الورد على ضريحه وراح البعض يتلو سورة الفاتحة على روحه، فيما رفع آخرون صورته بجوار صور الرئيس عبدالفتاح السيسي.

جاء رجل خصيصا من محافظة أسوان جنوب مصر وجلس يدعوا للزعيم للراحل ويقرأ الفاتحة.

أما أحد محبي الزعيم الراحل ويدعى الحاج محمد حسين فقال "إن عبد الناصر حي في قلوب المصريين، ولا يمكن نسيانه".

أضاف : "بنحبه لأنه كان صادق وحاسس بالناس وكان نفسه يعمل كل حاجة علشان خاطر مصر والمصريين، جمال زعيم حقيقي".

أمام وداخل الضريح حمل محبو جمال عبد الناصر أعلام مصر وصور الزعيم الراحل.

ولد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر "في 15 يناير 1918، في 18 شارع قنوات في حي باكوس الشعبي بالإسكندرية، وأبوه هو عبد الناصر حسين، المولود في 1888 في قرية بني مر في صعيد مصر.

يشار إلى أن والد الزعيم الراحل كان يعمل في مصلحة البريد بالإسكندرية، والتحق بروضة الأطفال بمحرم بك بالإسكندرية، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية بالخطاطبة بين 1923 و1924".

والتحق عبد الناصر في عام 1925 "بمدرسة النحاسين الابتدائية بالجمالية بالقاهرة، وأقام عند عمه خليل حسين في حي شعبي لثلاث سنوات.

في العطلات المدرسية، كان جمال يسافر لزيارة أسرته بالخطاطبة، وعندما وصل في الإجازة الصيفية في العام التالي 1926 علم أن والدته قد توفيت قبل ذلك بأسابيع، ولم يجد أحد الشجاعة لإبلاغه بموتها ولكنه اكتشف ذلك بنفسه بطريقة زلزلت كيانه".

وحين كان عمره 34 عامًا، قاد ثورة 23 يوليو 1952، ليحكم مصر بعدها لمدة 18 عاما، وتوفى وعمره 52 عاما.