مسرحية بن عديو تمهد لـ الانسحاب التكتيكي

الخميس 21 أكتوبر 2021 01:53:00
مسرحية بن عديو تمهد لـ "الانسحاب التكتيكي"

بعد 3 أسابيع من تسليم الشرعية الإخوانية مديريات بيحان وعسيلان في شبوة إلى مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، لجأت السلطة الإخوانية المتواطئة والعملية إلى البروباجندا الإعلامية، لإسكات الغضب الشعبي.

وزعم إعلام تنظيم الإخوان الإرهابي، انطلاق معركة لاسترداد ما سلمته مليشيات الشرعية الإخوانية طوعًا، ليخرج المشهد ركيكًا فجًا وفاضحًا، لمعركة بلا دماء أو حتى مصابين.

وعلى الرغم من انعدام آمال المواطنين في تراجع مليشيات الشرعية الإخوانية عن تحالفها الخبيث مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أرض شبوة، إلا أن أشد المتشائمين لم يتوقعوا الاستخفاف الوقح بالرأى العام من خلال الاشتباكات المزعومة.

إن التاريخ يشهد بأن الطريق إلى استرداد شبوة، يبدأ بتسليمها إلى أبنائها الشرفاء، وإعادة أمانة حماية حدودها أرضًا وسماءً إلى النخبة الشبوانية، حينها فقط تعود شبوة إلى أهلها.

أما السلطة الإخوانية في المحافظة، فأنها لا تميل إلى أبناء شبوة، الذين تقمعهم بوحشية مفرطة إذا تجرأ أحدهم على رفع صوته ألمًا من الجوع، أو كمدًا على ثروات منهوبة من دولته المسلوبة، بقدر ما تراهن على مستقبل علاقاتها مع الحوثيين الإرهابيين طمعًا في تكرار سيناريوهات تبادل المصالح، أو حتى التعايش المشترك على غرار تعز اليمنية.

غير أن السيناريو الأخطر على شبوة، في أن الشرعية الإخوانية لا تخجل من استخدام أشهر أدواتها لتسليم الشمال كاملًا إلى المليشيا الإجرامية، وهو "الانسحاب التكتيكي"، حينها قد يستيقظ أبناء شبوة ليجدوا أن الحوثيين يمرحون في شوارع عتق.