تفخيخ الأرض في شبوة ومأرب.. سلاح الحوثيين للرد على الخسائر

السبت 15 يناير 2022 03:21:03
تفخيخ الأرض في شبوة ومأرب.. سلاح الحوثيين للرد على الخسائر

في الوقت الذي تُمنى فيه المليشيات الحوثية بالكثير من الخسائر والهزائم الميدانية، فإنّ هذا الفصيل الإرهابي لا يجيد إلا توجيه الضربات ضد المدنيين واستهدافهم بشتى الطرق الممكنة.

أقسى صور الإرهاب الحوثي يتمثّل في زراعة الألغام والذي حصد الكثير من الأرواح والضحايا، قُدِّرت خلال الأسبوعين الماضيين فقط بأنّها أسقطت 38 قتيلًا، إلى جانب 50 جريحًا وذلك بين محافظتي شبوة ومأرب.

المليشيات الحوثية زرعت الألغام بشكل مكثف في محافظتي شبوة ومأرب، وتحديدًا في مديريات عسيلان وبيحان وعين في شبوة ومديرية حريب في محافظة مأرب، وهي المناطق التي تكبّدت فيها المليشيات هزائم ضخمة على يد قوات العمالقة الجنوبية.

وتقول تقارير دولية إنّ الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة التي زرعها الحوثيون تسببت بسقوط أكثر من تسعة آلاف قتيل على مدار سبع سنوات، علمًا بأن هذه الحصيلة قد تكون أكبر من ذلك بكثير بفعل الحالات التي لا يتو توثيقها.

لجوء المليشيات الحوثية إلى التوسع في زراعة الألغام أمرٌ يعبر عن سياسة انهزامية تتبعها المليشيات الإرهابية، وتتم خصيصًا في الفترات التي تمنى فيها المليشيات بهزائم شديدة، إذ تعمل من جانب على عرقلة أي تقدم عسكري ضدها أولًا، وإذا ما انهارت بشكل تام يكون الرد هو تفخيخ الأرض على أصحابها.

هذا الوجه الإرهابي للمليشيات الحوثية تحاول قوات العمالقة الجنوبية استئصاله وتفكيكه بشكل كامل، من خلال إطلاق عمليات واسعة النطاق لتطهير محافظة شبوة من حقول الألغام التي زرعتها المليشيات بشكل مكثف في مسعى إنساني نضالي لتطهير الجنوب وحماية المواطنين.

في الوقت نفسه، وفيما تعبّر الجرائم الحوثية عن وجه إرهابي دامٍ لهذا الفصيل، فمن المنتظر أن يُقدم المجتمع الدولي عبر منظماته المعنية على اتخاذ الإجراءات التي تُضيّق الخناق على المليشيات وتدفعها للتوقف عن هذا الإرهاب المروع.