تحذيرات الانتقالي.. القيادة تتصدى لمخطط الشرعية لضرب الهبّة الحضرمية

الأحد 23 يناير 2022 00:35:20
تحذيرات الانتقالي.. "القيادة" تتصدى لمخطط الشرعية لضرب الهبّة الحضرمية

في الوقت الذي يزداد فيه زخم الهبّة الحضرمية الثانية المطالبة بوقف نهب الثروة النفطية، فإنّ تحركات معادية تسعى لإجهاض هذه الهبة الشعبية من قِبل أعداء الجنوب.

وفيما نجحت الهبة في إحداث حراك شعبي ملهم لتأمين ثروات حضرموت، فقد لوحظ في الأيام الماضية مساعي مشبوهة لجر هذا الحراك الشعبي إلى مسار مغاير للخطوات التي تصبو إليها، وذلك في محاولة خبيثة لتفريغ الهبّة من محتواها.

وفطن المجلس الانتقالي الجنوبي مبكرًا إلى محاولات إفشال الهبّة، إذ استنكرت القيادة المحلية للمجلس في محافظة حضرموت، التحركات المغرضة لقوى مناهضة للهبة الحضرمية، تسعى إلى إفشال المطالب الشعبية، وأشارت إلى تبيعتها إلى جهات مستفيدة من نهب ثروات المحافظة، وتجاهر بالعداء للنخبة الحضرمية.

كما عبّرت القيادة المحلية عن أسفها للسماح لتلك القوى بتصدر المشهد الجماهيري المطالب بانتزاع حقوق حضرموت، مشيرة إلى أن هذه القوى رفض الحراك الشعبي عند انطلاقته، ووصف قياداته بقطاع الطرق.

ونبهت القيادة المحية للمجلس، إلى تحريض تلك القوى المشبوهة أحد أعضاء اللجنة الشعبية المنفذة لمخرجات لقاء حضرموت العام على التمرد، بهدف شق صف الاجماع الوطني، وإفشال الهبة في ذروة أوجها.

كما أكدت أن "القوى الخبيثة" نجحت في شق الصف الحضرمي وتأسيس حراك موازي للهبة، ومناوئ لأهدافها وتطلعاتها، تحت اسم لجنة العيون.

وأوضحت أن الموالون لقوى الاحتلال اليمني، يسعون لتعطيل مطالب وفعاليات الهبة الحضرمية، الموجعة للصوص الثروات.

في سياق متصل، حذر الناطق الرسمي باسم تنفيد مخرجات لقاء حضرموت العام "حرو" مرعي التميمي، أبناء حضرموت من الانجرار خلف الدعوات المشبوهة التي تحاول تحريف مسار الهبة الحضرمية.

التميمي قال إنّ أبناء حضرموت باتوا يدركون خطورة المرحلة، ودعا إلى عدم التعامل والانجرار خلف الدعوات المشبوهة التي لاتمثل الهبة الحقيقية ولا مشروعها الحامل لحقوق حضرموت.

وأكد التميمي أن قيادة الهبة الحضرمية ستقف ضد المتسلقين والمحاولين ركوب موجة المطالب، وذلك دفاعا عن حقوق ومطالب أبناء حضرموت.

وحثّ أبناء حضرموت بالوقوف خلف قيادة الهبة الحضرمية التي يقودها الشيخ حسن بن سعيد الجابري وبقية أعضاء مخرجات لقاء حضرموت العام الذين يسعون لتخفيف المعاناة عن المواطنين وانتزاع الحقوق كاملة.

كل هذه التحذيرات تعبّر عن مساع جنوبية نحو إنقاذ الهبة الحضرمية من محاولات استهدافها من قبل أعداء الجنوب، والحديث هنا عن الشرعية الإخوانية التي يبدو أنها تضررت كثيرًا من الهبة الحضرمية، وتسعى لكسرها بشتى السبل.

وتتمثل الضربة الأكبر للشرعية في وقف الجرائم التي ترتكبها منذ فترات طويلة، والتي تتمثّل نهب ثروة حضرموت النفطية، وتهريبها والاتجار بها في مناطق عديدة، بما في ذلك في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، في وقت تعاني فيه المحافظة من أزمة نقص في المشتقات النفطية.

إقدام الشرعية الإخوانية على محاولة استهداف الهبّة الحضرمية تحمل دلالة على مدى أهمية هذا الحراك الشعبي الذي شكّل علامة فارقة في تغيير بوصلة الأمور في حضرموت، ولعلّ الخطوة الرئيسية في هذا المسار هو حماية المحافظة من السقوط بين براثن الإرهاب الإخواني وتجنبيها دفع كلفة أكثر مما دفعته على مدار الفترات الماضية.