المجلس الانتقالي والمحافظ (لملس) والأصوات النشاز

واثق الخطوة يمشي ملكا ، وعلى طريق الأشواك والمخاطر يسلكان دون خوفاً أو رعبا أو تردد حتى يتم تحقيق الحلم الجنوبي الذي من أجله سقط آلاف الشهداء والجرحى .. لايختلف اثنان على أن الهدم سهل والبناء صعب مهما كانت الإمكانات متاحة .. كيف أن غابت فماذا عسى على الباني أن يعمل وكيف له أن يجتهد في سبيل بلوغ الغاية والهدف. بلا شك فإن الذباب الإلكتروني للمحتل اليمني المدعم بالوسائل الإعلامية المختلفة ذو إمكانات كبيرة وفوق مايتصوره المواطن البسيط ، ولكوننا إعلاميين نعي وندرك مدى الدعم المادي والمعنوي المتلقى فان الدفاع هنا عن المجلس الانتقالي والمحافظ الخلوق ( احمد لملس) غير مجديا ورغم هذا كمحاولة منا تبصير المواطن الجنوبي بما يحيك اعلام العدو من مؤامرات متسخة مستهدفة مفوض شعب الجنوب بشكل عام ومحافظ العاصمة الجنوبية عدن ( احمد لملس) بشكل شخصي. يقولون بأن المجلس الانتقالي وحده من يتحمل مايجري في العاصمة عدن ، ثم يوصمون المحافظ بعبارات قميئة وذلك لغرض يخالج أنفسهم الإمارة بالسؤ ، الا لانامت أعين الجبناء والمخبرين. منذ أن تم الإعلان عن المجلس الانتقالي الجنوبي والذي أصبح اليوم جبلا شامخا وطودا يعلو ويسمو بسمو الوطن ، الأمر الذي جعلهم يصرخون ويولولون في كل مسمر ومقيل حسدا منهم لاحبا فيه – هنا ننطلق لتثبيت قاعدة بأن الأحجار لاترمي الا الأشجار المثمرة ، أفلا تعقلون يااصحابنا. كذلك نقول بأن المحافظ المجتهد ( احمد لملس) هو الآخر يتعرض اليوم لهجوم معيب من قبل تتار العصر اليمني ، بذلك لالوم ولا عتب عليه كونه عدو ، والعدو لاسلطان لنا عليه ، لكن مايحز في النفس ويخنقها بأن هناك من أبناء جلدتنا على الخط يسير دون معرفة منه مايجنيه من وراء استهداف المجلس والمحافظ وعلى ما تلك الأقاويل والشائعات المروجة ومن يقف خلفها ؟. مشكلتنا نحن كجنوبيين أننا أصبحنا عربات مجرورة لإعلام حاقد وبغيض، بهكذا فإن ذبابنا الالكتروني بات اليوم أشبه بالعجوز الهرم والمريض لايملك من أمره شيئاً. لو كنا ذو فطنة وفطرة عميقة لجعلنا أقاويل اعلام العدو يرتد إلى نحور أصحابه حتى لايرتد لهم طرفهم ولا افئدتهم هواء ، لكن عيبنا فينا حينما جعلنا أقلامنا رصاصات توجه صوب بعضنا ومجلسنا الانتقالي ومحافظ عاصمتنا الجنوبية ( لملس).. يصورون وضع العاصمة عدن بأنها على كف عفريت ، يتهمون الأمن ويتم شيطنته، يقدحوا قادتنا ويشتمونها ، يحولوا الانجازات إلى إخفاقات ، وهكذا دواليك . كنا نتمنى من ذبابنا الالكتروني أن يتمعن في جرائم الروافض في صنعاء ، ففي واقعة حدثت أمس ، أن سمسارا للأراضي هاجم مركزا امنيا في شمال صنعاء فتصدى له مدير القسم ورجاله ، ثم اما بعد ، في النهاية اختتمت فصول الحكاية بأن مدير القسم الأمني وضع في السجن ورفاقه ، لتقضي المحكمة في حكمها الصادر يوم امس الخميس بالاعدام فورا ورميا بالرصاص ، كيف - لماذا - ومن؟ تلك علامات الاستفهام الصحفية تؤكد بأن سمسار الأراضي وعصابته المهاجمة للمركز الأمني انتقمت لنفسها بسبب رفض مدير القسم الرضوخ لطلب مقدم من قبلها لأخذ مساحة شاسعة من الأراضي في وادي ظهر شمال صنعاء ، مما أدى اخيرا لمهاجمة القسم ومن ثم الحكم على مديره بالاعدام ، من ، قيادي رافضي سمسارا في الأراضي ومن أجل عينيه أكرمه القضاء.. نتساءل عن حدث كهذا في عدن ، كم كنا سنرى من الشتيمة ستطال محافظ عاصمتنا الفتية عدن (لملس) ، وللمجلس الانتقالي سيتم سلخه كما يسلخ الجزار جلد الشاة الجلحا أو القرنا. يانخبتنا ونخبنا وناشطينا الكرام أن هناك وقائع ايجابية تحدث فحريا ذكرها والتفاعل معها فلا تغضوا الطرف وتنبذوها وانتم تعلمونها يقينا. الا ليت قومي يعلمون ، ليت قومي يفهمون، ليت قومي يعقلون ، بأن لولاء المجلس الانتقالي الجنوبي لكان الإرهابي الاحمر يحتسي خمره المسمى النبيذ في معاشيق، لرأينا أصحاب العمائم السوداء واللبس الأفغاني سائدا بيننا وغصبا عنا سنرتديه، وأما النسوة فان منزلها كفيل بأن تقر فيه، الا يالوماه على من ينفذون سياسة محتل غشوم ويوظف قلمه على من يبذل الغالي والنفيس في سبيل نصرة قضية وطنه واعلاء شأنه ، مالكم كيف تحكمون.