حملة تجميل صورة الميسري بعد معاداة مشاورات الرياض.. لماذا الآن؟

الجمعة 25 مارس 2022 00:45:27
حملة تجميل صورة الميسري بعد معاداة مشاورات الرياض.. لماذا الآن؟

بعد أيام من إعلانه رفضه المشاركة في مشاورات الرياض رغم عدم دعوته من الأساس، بعد بعض المنصات الإعلامية والكتائب الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي حملات لتجميل صورة المدعو أحمد الميسري المحاصر بسلسلة طويلة من الانتقادات والاتهامات.

الميسري أصدر بيانًا قبل أيام برهن على أنه يعادي التحالف العربي، إذ أعلن أنه يرفض المشاركة في مشاورات الرياض، وزاد على هذا الموقف بتوجيه اتهامات مشبوهة للتحالف العربي، فتعرض لسلسلة من الانتقادات لا سيما أظهر أن هذا المعسكر أظهر من جديد تخادمه مع المليشيات الحوثية.

وجد الميسري نفسه محاطًا بالانتقادات، فحرك أذرع إعلامية وإلكترونية ينفق عليها، لتجميل صورته في محاولة لإظهاره بهوية وطنية على الرغم من سلسلة خياناته الممتدة التي لم تتوقف على أي نطاق سواء وقت أن كان وزيرًا للداخلية أو حتى بعد إزاحته.

في الوقت نفسه، يفهم من تلك الحملات التي نُظمت في توقيت متزامن، أنها تحاول تجميل صورة الميسري، ما يثير تكهنات عن أنه ربما يتم إعداده كواجهة في مرحلة سياسية مقبلة.

تشير التوقعات وفقًا للسياسات العدائية التي ينتهجها الميسري، أنَّ الرجل بصدد الانخراط في إطار مرحلة جديدة من التقارب المكثف مع المليشيات الحوثية، لا سيما بعدما اجتمع الجانبان على موقف معارض من مشاورات الرياض.

وليس من المستبعد أن تكون قيادات الصف الأول من نظام ما تعرف بالشرعية مثل الإرهابي علي محسن الأحمر هي التي دفعت بعناصر مثل الميسري للانخراط في مسار سياسي مشبوه يجهز لتنسيق أكبر مع الحوثيين في المرحلة المقبلة.