غضب من تسليح الإخوان للحوثيين.. والشرعية تطلب المزيد

السبت 26 مارس 2022 16:58:35
غضب من تسليح الإخوان للحوثيين.. والشرعية تطلب المزيد

مع تفاقم وتيرة الإرهاب الحوثي على السعودية، لا يمكن فصل الخطايا التي ترتكبها ما تعرف بالشرعية التي باتت سببًا مباشرًا فيما آلت إليه تعقيدات الوضع الراهن.

وشنت المليشيات الحوثية خلال الساعات القليلة الماضية، أكثر من هجوم عدائي على أهداف مدنية سعودية، جاء أخطرها على محطات تابعة لشركة أرامكو النفطية.

الهجمات الحوثية الإرهابية نُفّذت أمس الجمعة، فيما تمكنت فرق الحماية المدنية من السيطرة اليوم السبت من إخماد حريق أحد الخزانين التابعين لشركة أرامكو في جدة بالمملكة العربية السعودية، بعد استهدفهما بعمل عدائي حوثي.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه جهود إخماد حريق الخزان النفطي الثاني، بمشاركة عشرات فرق الحماية المدنية.

هذا الإرهاب المسعور لا يُنظر إلى المليشيات الحوثية وحدها كطرف مشارك فيه، لكن الدعم التسليحي الذي قدّمته المليشيات الإخوانية للحوثيين منح المليشيات المدعومة من إيران فرصة مواتية لتتوسع في أعمالها العدائية ضد السعودية.

المليشيات الإخوانية أقدمت على مدار الفترات الماضية، على تقديم الكثير من الأسلحة للمليشيات الحوثية، على نحو ساهم في مضاعفة ترسانتها المسلحة، التي مكنتها من إطالة أمد الحرب على مدار الفترات الماضية.

وفي خضم حالة الغضب العارمة من جرّاء الإرهاب الحوثي الموجه ضد السعودية، فقد أطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون بضرورة أن تشمل مواجهة هذا الإرهاب العمل على مواجهة ما تمارسه المليشيات الإخوانية من دعم وتسليح متواصل للمليشيات الحوثية الإرهابية.

اللافت أن ما تعرف بالشرعية حرّكت أبواقها للتعاطي مع هذا الوضع عبر المطالبة بزيادة تقديم الدعم المسلح لها، في خطوة مشبوهة تؤشر على ما يبدو إلى محاولة إخوانية خبيثة تمهد الطريق لمزيد من الخيانات العسكرية عبر تسليم هذه الأسلحة للمليشيات المدعومة من إيران.

تحاول الشرعية في هذا الإطار إظهار نفسها على أنها تحارب المليشيات الحوثية وهو أمرٌ لا يحدث على أرض الواقع، لكنها تطلب الدعم لتجد لنفسها مكانًا في العملية العسكرية وكذا السياسية، كما أنها تهيئ المجال لتخفيف الضغط عن المليشيات الحوثية.