وأضاف ماس بعد اجتماع شاركت فيه كلا من بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وإيران في نيويورك، الاثنين، لمناقشة اتفاق إيران النووي: "إذا تشددت المواقف لن تكون الأمور أفضل أو أسهل وإنما ستكون أكثر خطورة وصعوبة بكثير".
كانت الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي اتفقت على مواصلة العمل للحفاظ على التجارة مع طهران رغم الشك في إمكانية ذلك، إذ من المقرر أن تستأنف العقوبات الأمريكية التي تكبل مبيعات النفط الإيرانية في نوفمبر المقبل.