العرب اللندنية: استئناف اجتماعات القاهرة لتطويق الخلافات داخل حزب المؤتمر

الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 09:58:00
"العرب" اللندنية: استئناف اجتماعات القاهرة لتطويق الخلافات داخل حزب "المؤتمر"

يسعى عدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام خارج اليمن إلى تطويق الآثار السلبية التي نجمت عن السجال الذي دار على مواقع التواصل الاجتماعي بين القيادييْن في الحزب أبوبكر القربي وسلطان البركاني واعتُبر امتدادا لخلاف نشب خلال اجتماعات سابقة عقدت في العاصمة المصرية القاهرة.

وتهدف المساعي الجديدة إلى تحديد علاقة قيادة الحزب الموحدة بالخارج والمقرر خروجها إلى النور قريبا، وطريقة تعاملها مع قيادات الداخل الواقعة تحت سيطرة المتمردين الحوثيين في صنعاء.

وقالت مصادر يمنية مطلعة بالقاهرة لـ”العرب” إن هناك “مشاورات ثنائية بين القربي والبركاني، وأخرى على مستوى أعضاء اللجنة العامة، واللجنة الدائمة لاستئناف الاجتماعات في القاهرة مرة أخرى الأسبوع المقبل”.

وتستهدف هذه التحركات السريعة محاصرة الخلافات وعدم السماح بتشعبها لمنع وصول آثارها إلى قواعد الحزب المنتشرة في محافظات يمنية مختلفة.

وأضافت المصادر ذاتها أن هناك بوادر اتفاق على أن يتمثل دور قيادة الخارج في التحرك على المستوى الدبلوماسي الدولي لتحرير قيادات الداخل من قبضة المتمردين الحوثيين، ويكون هناك تنسيق معها بشأن هذه الخطوات من دون وجود إلزام سياسي لها بالتحرك لدعمها والترويج لها، لأن ذلك سوف تترتب عليه مخاطر أمنية تصل حدّ تعريض حياتها للخطر.

وأشارت إلى أن اجتماع القاهرة المقبل “سيحدد آلية اختيار القيادة الجماعية الموحدة، والتي من المقرر أن يأتي على رأسها أمينا الحزب المساعدان وأربع قيادات أخرى يتم التوافق عليها، ولن يكون الاختيار على أساس التوزيع الجغرافي الداخلي للقيادات الموجودة في الخارج، لأن ذلك يتعارض مع كون الحزب حزبا وحدويا بالأساس، وأن الاتجاه يسير ليكونوا ممثلين عن قيادات القاهرة وعدّة عواصم عربية”.

وتسعى قيادات الحزب في الخارج إلى تجاوز مأزق عدم نص لوائح المؤتمر الشعبي العام على وجود قيادات ممثلة له من خارج البلاد، بالتالي فإن الاجتماعات السابقة انتهت ليصبح تشكيل هذه القيادة على أساس أن هناك عقدا سياسيا بين القيادة المنتخبة وقواعد الحزب الشعبية، وأنها بفعل هذا العقد تتسلم أمر القيادة والمهام المنوطة بها، للوصول إلى سلاسة في الحركة طالما وجد إجماع على هذه القيادات.

ويعد ذلك أحد الأسباب التي دفعت قيادات حزب المؤتمر إلى رفض طلب الرئيس الانتقالي عبدربه هادي منصور الوجود على رأس الحزب من دون أن تكون هناك انتخابات شرعية يمكن الاعتماد عليها للتعامل مع الأزمات التي يواجهها الحزب، في ظل صعوبة الأوضاع السياسية والأمنية داخل اليمن، وهو ما تجاوب معه هادي عقب إدراكه أن مطلبه مستحيل تحقيقه.

وعلمت “العرب” من مصادر شاركت في اجتماعات القاهرة السابقة، أن عدد أعضاء الحزب الذين حضروا بلغ 32 قيادة من الصفّ الأول مقيمة بعواصم عربية بينها القاهرة، ولم يكن هناك خلاف كبير على الأسماء التي تشكل القيادة الموحدة، كما أن الحاضرين اتفقوا على أن يقوم السفير أحمد علي عبدالله صالح بدور أكبر على المستوى الشعبي، بعيدا عن لجنة قيادات الخارج، وسيقوم بدور سياسي لافت على مستوى إدارة الحزب بشكل عام.

وذهبت المصادر التي تحدثت لـ”العرب” إلى التأكيد على أن الخلاف كان سببه وجود وجهتي نظر، الأولى تدعم تنسيق المواقف السياسية مع الداخل بشكل كامل ليكون هناك اتفاق علني بين قيادة الداخل ونظيرتها في الخارج. وترى الثانية أن ذلك يحمّل القيادات الموجودة في صنعاء أكثر من طاقتها، وقد يجري توظيفه من قبل الحوثيين المسيطرين على قيادات الداخل بشكل مغاير لما ترغب فيه قيادات الخارج، والأهم وجود توافق بين قيادات الخارج على جهود استعادة دور الحزب السياسي وضمان عدم تهميشه.

وانعكست تلك المواقف في تغريدة أبوبكر القربي، رئيس دائرة العلاقات الخارجية للأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وأكدت أنّ هدف تشكيل لجنة تسيير نشاط المؤتمريين في الخارج “هو وحدة ودعم القيادة بالداخل بالرؤى والتحرك السياسي وبتنسيق كامل معها، ومن أجل تفعيل دور المؤتمريين في الخارج”.

ويعد ذلك أحد الأسباب التي دفعت قيادات حزب المؤتمر إلى رفض طلب الرئيس الانتقالي عبدربه هادي منصور الوجود على رأس الحزب من دون أن تكون هناك انتخابات شرعية يمكن الاعتماد عليها للتعامل مع الأزمات التي يواجهها الحزب، في ظل صعوبة الأوضاع السياسية والأمنية داخل اليمن، وهو ما تجاوب معه هادي عقب إدراكه أن مطلبه مستحيل تحقيقه.

وعلمت “العرب” من مصادر شاركت في اجتماعات القاهرة السابقة، أن عدد أعضاء الحزب الذين حضروا بلغ 32 قيادة من الصفّ الأول مقيمة بعواصم عربية بينها القاهرة، ولم يكن هناك خلاف كبير على الأسماء التي تشكل القيادة الموحدة، كما أن الحاضرين اتفقوا على أن يقوم السفير أحمد علي عبدالله صالح بدور أكبر على المستوى الشعبي، بعيدا عن لجنة قيادات الخارج، وسيقوم بدور سياسي لافت على مستوى إدارة الحزب بشكل عام.

وذهبت المصادر التي تحدثت لـ”العرب” إلى التأكيد على أن الخلاف كان سببه وجود وجهتي نظر، الأولى تدعم تنسيق المواقف السياسية مع الداخل بشكل كامل ليكون هناك اتفاق علني بين قيادة الداخل ونظيرتها في الخارج. وترى الثانية أن ذلك يحمّل القيادات الموجودة في صنعاء أكثر من طاقتها، وقد يجري توظيفه من قبل الحوثيين المسيطرين على قيادات الداخل بشكل مغاير لما ترغب فيه قيادات الخارج، والأهم وجود توافق بين قيادات الخارج على جهود استعادة دور الحزب السياسي وضمان عدم تهميشه.

وانعكست تلك المواقف في تغريدة أبوبكر القربي، رئيس دائرة العلاقات الخارجية للأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وأكدت أنّ هدف تشكيل لجنة تسيير نشاط المؤتمريين في الخارج “هو وحدة ودعم القيادة بالداخل بالرؤى والتحرك السياسي وبتنسيق كامل معها، ومن أجل تفعيل دور المؤتمريين في الخارج”.

وتواصلت “العرب” مع البركاني للتعليق على الأزمة، غير أنه رفض التعليق، مشيرا إلى أن المشاورات مازالت قائمة للاتفاق حول آليات واضحة لمناقشتها في الاجتماعات المقبلة، الأمر الذي يشي بأن هناك نية لعدم تكرار الخلافات العلنية والاتفاق على بنود مبدئية قبل الجلوس على طاولة المفاوضات.

وأكد مصدر مقرب من البركاني أن ما أثارته التغريدات من جدل لن يؤثر على خروج القيادة الموحدة إلى النور قريبا، وقد يكون ذلك خلال اجتماعات القاهرة المقبلة، وأن ثمة إطارا عاما يتوافق الجميع عليه ويقوم على اعتبار توحيد قيادة الخارج الحل المناسب لتوحيد أجنحة المؤتمر في الداخل وعدم السماح لحزب الإصلاح والحوثيين بتفتيته بشكل أكبر مما هو عليه الآن.

وأضاف لـ”العرب” أن البركاني والقربي “سيكونان مسؤولين عن وضع الخطوط العريضة لعمل اللجنة وفقا للوائح الحزب، باعتبارهما مركز القرار الأعلى خارج البلاد، وأن الفترة المقبلة سوف تشهد توزيعا للأدوار السياسية التي يقوم بها كل منهما”.