غدًا.. استئناف المحادثات الإسرائيلية السورية في باريس

الأحد 4 يناير 2026 22:18:48
غدًا.. استئناف المحادثات الإسرائيلية السورية في باريس

تستأنف المفاوضات الإسرائيلية السورية رفيعة المستوى، غداً الإثنين، في العاصمة الفرنسية باريس، برعاية أمريكية.


وتهدف المفاوضات، التي تستمر يومين بمشاركة المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، إلى التوصل إلى ترتيبات أمنية بين البلدين.


وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الوفدان منذ زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن في نوفمبر الماضي.


كما ستكون هذه هي المرة الأولى التي يرأس فيها سفير إسرائيل لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، أحد المقربين من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الوفدَ الإسرائيلي المفاوض، بعد استقالة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي قاد المفاوضات في الجولات السابقة.


وقالت قناة «إسرائيل 24»: "للمرة الأولى منذ زيارة أحمد الشرع إلى واشنطن، سيلتقي مسؤولون إسرائيليون وسوريون غدًا وبعد غد الثلاثاء، بوساطة المبعوث الأمريكي توم باراك".


وأضافت: "سيترأس السفير يحيئيل ليتر الوفد الإسرائيلي، إلى جانب رومان جوفمان ومسؤول رفيع المستوى من مجلس الأمن القومي، أما من الجانب السوري، فسيترأس الوفد وزير الخارجية أسعد الشيباني".


ومن جهتها، قالت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية: "تضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل من إسرائيل وسوريا للتوصل إلى اتفاق من شأنه استقرار الوضع الأمني على حدودهما".


وأضافت: "ستكون هذه هي الجولة الخامسة من المحادثات، لكنها الأولى منذ شهرين تقريبًا".


ولفتت إلى أن "المحادثات توقفت بسبب الخلافات الكبيرة بين الطرفين، وأيضًا بسبب استقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين، رون ديرمر".


وقالت إن "الهدف هو التوصل إلى اتفاق أمني يشمل نزع السلاح من جنوب سوريا، وانسحاب إسرائيل من المناطق السورية التي احتلتها بعد سقوط نظام بشار الأسد".


وأضافت: "جاء استئناف المحادثات نتيجة مباشرة لطلب الرئيس ترامب من نتنياهو خلال لقائهما في مارالاغو".


وتابعت: "قال ترامب إن المفاوضات يجب أن تستمر للتوصل إلى اتفاق قريبًا. ووافق نتنياهو على ذلك، لكنه شدد على ضرورة التزام أي اتفاق بالخطوط الحمراء الإسرائيلية، بحسب المسؤول الإسرائيلي".


وكان ترامب قال، بعد لقائه مع نتنياهو: "لدينا تفاهم بشأن سوريا. أنا متأكد من أن إسرائيل والرئيس السوري أحمد الشرع سيتوصلان إلى اتفاق. سأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك، وأعتقد أنهما سيفعلان".