إسرائيل: الحداد يتحمل مسؤولية تعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة
أعلنت إسرائيل اليوم الإثنين، أن مسؤولية تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة غزة، يتحملها رئيس الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحدَّاد.
وذكر موقع "واللا" العبري نقلاً عن مصدر إسرائيلي، أن الحدَّاد يحاول مقايضة الوسطاء وإسرائيل على تسليم جثة آخر رهينة إسرائيلي بالتنازل عن نزع سلاح الحركة، مشيرًا إلى أن "القيادي الحمساوي المعروف بلقب "أبوصهيب"، يعرف مكان جثة الجندي الإسرائيلي ران غويلي، لكنه يرفض تسليمها".
وربط المصدر بين مماطلة الحدَّاد، والموقف الإسرائيلي الرافض للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب في قطاع غزة قبل استلام آخر رهينة.
وأشار إلى أن "تأخير عودة غويلي نابع من قرار داخل حركة حماس".
وعزا رجاحة، التقديرات إلى إصرار حركة حماس على التمسك بسلاحها خلافًا للموقف الإسرائيلي، الذي يعتبر السماح بذلك مؤشرًا لعودة الحرب في قطاع غزة.
وفي السياق، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس، تعليماته للقيادة الجنوبية بالاستعداد للعودة إلى القتال في حال عدم إحراز أي تقدم في المفاوضات مع حركة حماس.
وفي إطار وضعه في دائرة الضوء، كشفت دوائر أمنية في تل أبيب أن عز الدين الحداد، أيد وقف إطلاق النار مع إسرائيل في نهاية عملية "عربات جدعون 2".
ووفقًا لمصدر أمني، كان الحدَّاد قد طالب قيادة حركة حماس في الخارج بتسريع وتيرة وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وأبدى استعدادًا لتوقيع اتفاق بوقف إطلاق النار، رغم أن موقفه عارض الخطوة مع بدء القتال.
وعزا المصدر رغبة الحداد في وقف القتال إلى إدراكه أن الجيش الإسرائيلي لم يعد يكتف بالغارات الجوية، وأن دباباته ومركباته اقتربت من عمق مدينة غزة، وعندما لاح خطر مباشر على مراكز سيطرة حركة حماس، وعلى الحداد شخصيًا ورجاله، انهار ووافق على وقف إطلاق النار.