تحالف الراغبين يوقع إعلان باريس بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا

الثلاثاء 6 يناير 2026 23:33:25
"تحالف الراغبين" يوقع "إعلان باريس" بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا

وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، على إعلان نوايا بشأن نشر قوة متعددة الجنسيات عقب وقف لإطلاق النار في أوكرانيا.


كما أعلن الرؤساء، أن الدول الـ35 الأعضاء في "تحالف الراغبين" صادقت على "إعلان باريس".


وقال ماكرون عقب اجتماع عقده حلفاء كييف في باريس لإظهار جبهة موحدة ضد موسكو بعد مرور نحو 4 سنوات على بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، إن هذه القوة التي تجري دراستها منذ أشهر تهدف إلى "توفير شكل من أشكال الطمأنينة في الأيام التي تلي وقف إطلاق النار".


كما أعلن ماكرون أن الدول الـ35 الأعضاء في "تحالف الراغبين" صادقت، الثلاثاء، على "إعلان باريس" الذي يتضمن تفاصيل "ضمانات أمنية صلبة من أجل سلام متين ومستدام" في أوكرانيا.


واعتبر خلال مؤتمر صحفي أن الضمانات الأمنية التي تعتزم دول التحالف، وغالبيتها أوروبية، تقديمها بدعم أمريكي بعد وقف محتمل لإطلاق النار، هي "المفتاح لكي لا يعني أي اتفاق سلام استسلاماً أوكرانياً، ولكي لا يعني أي اتفاق سلام تهديداً جديداً لأوكرانيا" من جانب روسيا.


وفي الوقت ذاته، جددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، رفضها إرسال قوات إيطالية إلى أوكرانيا.


وألمح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إلى احتمال أن تشارك ألمانيا عسكرياً في تأمين وقف إطلاق نار محتمل في أوكرانيا.


وقال ميرتس عقب اجتماع حلفاء أوكرانيا في العاصمة الفرنسية باريس: "قد يشمل ذلك، تخصيص قوات لأوكرانيا على أراض مجاورة تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)".


وأضاف رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني: "سيتعين على الحكومة الاتحادية والبرلمان الألماني أن يقررا نوع وحجم الإسهام الألماني، وسيفعلان ذلك، فور اتضاح الشروط المذكورة".


وسارع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى الترحيب بالوثائق التي أعدت حول الضمانات الأمنية الغربية لأوكرانيا، وذلك عقب اجتماع عُقد في باريس للدول الداعمة لكييف.


وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي: "المهم أن لدى التحالف اليوم وثائق أساسية، تتخطى مجرد الكلام"، مشيداً بـ"مضمون ملموس" يُظهر التزاماً بـ"العمل من أجل أمن حقيقي".