الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يواجه ملاحقة جنائية غير مسبوقة
فجر "جيروم باول" مفاجأة من العيار الثقيل بظهوره في تسجيل مرئي ليعلن دخول البنك المركزي الأمريكي رسمياً دائرة الاتهام الجنائي، في مشهد لم يعهده النظام المالي العالمي من قبل.
وتأتي هذه التطورات القانونية لتشعل فتيل أزمة اقتصادية تراكمت مسبباتها على مدار عام كامل، بدءاً من العجز المالي المتزايد وسياسات التعريفات الجمركية، وصولاً إلى تراجع التصنيف الائتماني للولايات المتحدة.
واستعادت الأسواق المالية ذكريات موجة "بيع أمريكا" التي ضربت التداولات في ربيع 2025، حيث سارع المستثمرون للتخلي عن العملة الخضراء واللجوء إلى الذهب والعملات البديلة كملاذات آمنة.
ويعكس التدافع نحو الملاذات الآمنة قلقاً عميقاً من فقدان الولايات المتحدة لمكانتها في قيادة المنظومة المالية الدولية، وسط تساؤلات جدية حول مدى استمرار ثقة المستثمرين في استقرار ومستقبل الاقتصاد الأمريكي.