منصور صالح

لم يعد الجنوبيون يبحثون عن خبر هامشي في صحيفة مغمورة أو قناة أرضية ، كما لم يعد حلمهم مقصورا بالتقاط قيادي منهم صورة مع موظف صغير في مكتب مبعوث دولي أو منظمة حقوقية دون ان تتحقق مثل هذه الأحلام.في ظل...

بالنسبة للمجلس الانتقالي الجنوبي ،فنشاطه في العاصمة عدن لا يخرج حالياً عن اغاثة السكان المنكوبين، واستمراره في انعاش المدينة ، ودعم انشطة شبابها ومبدعيها للنهوض بها واستعادة دورها الريادي.واضافة الى ذ...

النظرة للآخر بكونه يمثل احتلالاً، ليست نظره جنوبية خالصة، فحتى الشماليون ممن يدعون عشق الوحدة ينظرون للجنوبي في أرضهم على انه احتلال، طالما كان وحوده بصفته جنوبي، وليس جزءاً من منظومتهم المعادية للجنو...

بعد سنوات عجاف من القتال يبدو الأمر بالنسبة للعاصمة اليمنية صنعاء وماحولها من مناطق الشمال الخاضعة لإدارة الحوثي، محسوماً لصالح هذه الجماعة،عسكريا،وسياسياً واجتماعيا، ولذلك فإن الحديث من جهة الشرعية ا...

عيدرس قاسم هو الرجل الوحيد الذي استطيع ان امتدحه ولا أشعر بخجل ، أو أخشى ان أُتهم بالنفاق ، فعلى الصعيدين العام والخاص يجبر أبوالقاسم كل من عرفه على احترامه.قبل ان نتشرّف بالتعرف إليه كانت سمعة الرجل...

حين ارتكب صدام حسين حماقة احتلال الكويت في العام 1990، خرج مئات الآلاف من اتباعه في اليمن، يجوبون محافظات الشمال هاتفين بحياته، ومطالبينه باستخدام السلاح الكيمياوي لإبادة شعبي الكويت والسعودية،من خلال...

أكثر مايلفت انتباهي في لقاءاتٍ جمعتني ببعض الإخوة من أبناء الشمال "من المواطنين الشرفاء طبعاً" ، تغير المزاج والتفكير لديهم فيما يتعلق بمشروع الوحدة على عكس ماكانوا عليه.ذات الأشخاص كانوا ألى فترة ليس...

لا نرغب ، ولا نملك الحق في مطالبة اخوتنا الجنوبيين المختلفين مع المجلس الانتقالي بضرورة الاقتناع به والسير خلفه،وان كنا نعتقد ان ذلك هو الطريق السليم الذي يضمن لنا نحقيق أهداف ثورتنا واستعادة دولتنا ا...

لا يوجد سبب لطول أمد الحرب في اليمن،أكبر وأصدق من كون ان الأطراف المتصارعة،وتحديداً الشرعية والحوثيين، لا يريدون لهذه الحرب ان تضع أوزارها وتنتهي، ولا يرغبون لأصوات المدافع ان تصمت، وان رددوا وكرروا ذ...

ويسألونك عن حضرموت قل هذه هي التي رأيتموها ، جنوبية الهوى والهوية ،تفتح ذراعيها لتحتضن بحبٍ وعشقٍ قيادة الوطن في لوحةٍ بديعةٍ جميلة .قل لهم ان سألوك عنها،:انما حضرموت روح وريحانة الجنوب، وعطرها العِبق...