باريس تدعو لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة بعد عودة الجثمان الأخير

الثلاثاء 27 يناير 2026 15:20:20
باريس تدعو لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة بعد عودة الجثمان الأخير

دعت فرنسا اليوم الثلاثاء إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، غداة استعادة إسرائيل جثمان آخر رهينة من القطاع والتي كانت شرطا للمضي قدما بتنفيذ الخطة.

وأبدى الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو في رسالة نشرها على منصة إكس "ارتياحا كبيرا" لأنه "لم يعد هناك رهائن في غزة".

وأضاف "يجب أن يُتيح لنا الدخول في المرحلة الثانية من خطة السلام الخاصة بغزة الانتقال من وقف إطلاق النار إلى سلام دائم، وإيصال مساعدات إنسانية ضخمة، وإعادة إرساء أفق سياسي موثوق لتحقيق حل قائم على دولتين تعيشان في سلام وأمن".

وتنص المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أُقرت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، على نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي الذي لا يزال يسيطر على نحو نصف قطاع غزة، ونشر قوة دولية.

في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، خلال هجوم حماس على الأراضي الإسرائيلية الذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة، احتُجز 251 شخصا بينهم 44 كانوا متوفين، رهائن لدى حماس وفصائل متحالفة معها.

ومن بين 207 رهائن أُخذوا أحياء، توفي 41 أو قُتلوا أثناء الأسر.

وقُتل الشرطي ران غفيلي الذي كان يبلغ 24 عاما أثناء دفاعه عن كيبوتس ألوميم. واستمر البحث عن جثته منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في غزة تحت ضغط أميركي في 10 تشرين الأول/أكتوبر.

على الصعيد الإنساني، يُنتظر بعد استعادة الجثة إعادة فتح معبر رفح الحدودي، وهو منفذ حيوي لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وهو ما تطالب به الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية منذ فترة طويلة.

على أرض الواقع، وفي ظلّ تبادل الاتهامات اليومية بين الطرفين بخرق الهدنة، يبقى الوضع الإنساني مقلقا لنحو 2,2 مليون فلسطيني.

وفي 18 كانون الثاني/يناير، أرسلت فرنسا نحو 400 طن من المساعدات الغذائية "لتغطية احتياجات أكثر من 42 ألف طفل فلسطيني تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنتين، يعانون من سوء التغذية"، وفق وزارة الخارجية الفرنسية.