انتقالي الضالع يدين استخدام الرصاص الحي ضد متظاهري وادي حضرموت
نددت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في الضالع، بحرب التنكيل والقمع الممنهج التي تشنها قوى الإرهاب الإخواني أو ما يسمى "قوات الطوارئ اليمنية" ضد أهل وادي وصحراء حضرموت العزل.
واستنكرت في بيان اليوم الجمعة استخدام الرصاص الحي لسفك دماء المتظاهرين السلميين في سيئون، والتي أسفر عنها ارتقاء عدد من الشهداء إلى جانب عشرات الجرحى من المواطنين.
وعبرت عن التأييد المطلق لكل ما صدحت به حناجر الأحرار في مسيرة "الثبات والصمود"، مؤكدة أن ما طالبت به جماهير الوادي هو العهد الذي لن نحيد عنه جميعاً، وفي مقدمته التمسك المطلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ورفض أي محاولات مشبوهة للنيل من شرعية تمثيله أو الالتفاف على الإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م.
وأوضح البيان أن القيادة المحلية بالضالع تشد على أيدي أبناء حضرموت في رفضهم القاطع لكل المشاريع اليمنية الصغيرة التي تحاول سلخ حضرموت عن جسدها الجنوبي.
وأشار إلى أنه لا أمن ولا استقرار في الوادي إلا برحيل قوات الاحتلال الجاثمة على صدور الناس وإحلال قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن مكانها لتكون هي الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات المليشيات الإخوانية.