انتقالي حضرموت يندد بإطلاق النار على المتظاهرين في سيئون
أجرى علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً بعبدالملك محسن التميمي، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية بوادي وصحراء حضرموت، للاطلاع على مستجدات الأوضاع في مدينة سيئون.
واطمأن على الحالة الصحية للمواطنين الذين تعرضوا لاعتداءات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة من قبل القوات المتواجدة في الوادي، التي أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى بين صفوف المتظاهرين السلميين، مشددًا على ضرورة إيلاء الجرحى الرعاية الطبية الكاملة والتكفل بكافة تكاليف علاجهم.
وأدان حملة الاعتقالات التعسفية التي طالت المحتجين المشاركين في المسيرة، مطالباً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين الذين تم احتجازهم على خلفية تعبيرهم السلمي عن تطلعات شعب الجنوب، محملًا الجهات المعتدية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة كافة المعتقلين في سجونها.
وطالب المنظمات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري ووقف عمليات القمع الممنهجة والانتهاكات الصارخة التي تمارس ضد المدنيين في حضرموت، مشيداً بالملحمة الشعبية التي سطرها أبناء حضرموت في "مسيرة الثبات والصمود" بسيئون، والتي جددت التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي.
ودعا الجفري المواطنين إلى المشاركة الفاعلة والواسعة في الاحتشاد الشعبي المقرر إقامته في مدينة المكلا يوم الثلاثاء القادم الموافق 10 فبراير؛ لتأكيد الرفض القاطع لتواجد القوات العسكرية الغريبة في أرض حضرموت، والمطالبة بتمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونهم العسكرية والأمنية وتطهير أرضهم من دنس الاحتلال.