المصافي الأمريكية تعجز عن استيعاب تدفق النفط الفنزويلي
تواجه المصافي في الولايات المتحدة تحديات كبيرة في استيعاب الزيادة المتسارعة لواردات النفط الفنزويلي، عقب إبرام صفقة الإمداد الرئيسية بين كاراكاس وواشنطن الشهر الماضي، بحسب تقرير نشرته وكالة "رويترز".
وأفاد التقرير المستند إلى بيانات الشحن وآراء التجار بأن ضعف الطلب المحلي يمثل حجر عثرة مبكر أمام تطلعات الرئيس "دونالد ترامب" الرامية لتوجيه معظم إنتاج فنزويلا النفطي نحو السوق الأمريكية، ضمن رؤيته لتأمين موارد الطاقة.
وعقدت الإدارة الأمريكية، في أعقاب الإطاحة بالرئيس "نيكولاس مادورو"، اتفاقيات مع عمالقة تجارة السلع "فيتول" و"ترافيجورا" لتسويق الخام الفنزويلي، بالتزامن مع منح شركة "شيفرون" الضوء الأخضر لتصدير الشحنات.
واصطدمت وتيرة الصادرات المتزايدة لشركة "شيفرون" بعقبة لوجستية وتجارية؛ حيث كافحت شركات التجارة الأوروبية لإيجاد عدد كافٍ من المشترين بين مصافي ساحل الخليج الأمريكي، مما أدى إلى تكدس المعروض أمام طلب محلي محدود.