توقعات بتراجع الدولار 10% حال تسريع وتيرة خفض الفائدة
رجّح "لي فيريدج"، الخبير الاستراتيجي في شركة "ستيت ستريت"، إمكانية هبوط قيمة الدولار بنحو 10% خلال العام الجاري، شريطة أن يتبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسة أكثر تيسيراً بخفض أسعار الفائدة بوتيرة تتجاوز تقديرات الأسواق الحالية، خاصة مع اقتراب تعيين رئيس جديد للبنك المركزي.
واعتبر "فيريدج" في تصريحات لوكالة "بلومبرج" أن الأسواق تسعر حالياً استئناف دورة التيسير النقدي بحلول يونيو القادم، مع توقع خفضين للفائدة بواقع 50 نقطة أساس إجمالاً بنهاية العام، إلا أنه يرى فرصة سانحة لخفض ثالث نتيجة الضغوط المتوقعة من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القيادة القادمة للفيدرالي.
وبيّن الخبير الاستراتيجي أن تعميق تخفيضات الفائدة سيؤدي إلى تراجع تكاليف التحوط للمستثمرين الأجانب ضد مخاطر العملة في استثماراتهم داخل الولايات المتحدة، مؤكداً أن زيادة الإقبال على عمليات التحوط هذه ستمثل عامل ضغط إضافي يسهم في إضعاف العملة الأمريكية أمام العملات الرئيسية الأخرى.