متحف إنجليزي يسلط الضوء على ماري شيلي وروايتها فرانكنستاين
قد ينتاب الخوف المارة من أمام نافذة أحد المنازل في مدينة باث في جنوب غرب إنجلترا، فهي تحمل صورا تدل على ما يوجد في الداخل، وهو متحف (هاوس أوف فرانكنستاين) وماري شيلي، أي للكاتبة الشهيرة وروايتها الأشهر ذات الطابع القوطي التي نشرت عام 1818.
وألهمت تلك الرواية على مدار نحو مئتي عام كثيرا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية المقتبسة عنها، وأحدثها فيلم المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو المرشح لجائزة الأوسكار.
وقال كريس هاريس المؤسس المشارك للمتحف ومديره "تعتبر رواية فرانكنستاين من أهم الكتب في الأدب الإنجليزي... إنها أول رواية خيال علمي في العالم".