مسؤولة أممية رفيعة تحذر من ضم إسرائيل للضفة الغربية تدريجياً

الخميس 19 فبراير 2026 00:36:05
مسؤولة أممية رفيعة تحذر من ضم إسرائيل للضفة الغربية تدريجياً

وجهت روزماري ديكارلو مسؤولة أممية رفيعة المستوى اليوم، التحذيرات من أن الخطوات التي تتخذها إسرائيل لتشديد سيطرتها على مناطق الضفة الغربية، التي يُفترض أن تخضع إداريا للسلطة الفلسطينية ترقى إلى "ضمّ تدريجي بحكم الأمر الواقع".


وقالت روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول القضية الفلسطينية، "إننا نشهد ضمّا تدريجيا بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية، حيث تُغيّر الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب المشهد تدريجيا".


ومنذ الأسبوع الماضي، أقرت إسرائيل سلسلة من الإجراءات التي يدعمها وزراء اليمين المتطرف لترسيخ سيطرتها على الضفة الغربية، إذ يتمتع الفلسطينيون بحكم ذاتي محدود بموجب اتفاقيات أوسلو 1993.


وقالت ديكارلو إنه "في حال تنفيذ هذه الإجراءات، فإنها تعني توسعا خطيرا للسلطة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك مناطق حساسة مثل الخليل.


وقد تؤدي هذه الخطوات إلى توسيع المستوطنات من خلال إزالة العوائق البيروقراطية وتسهيل شراء الأراضي ومنح تراخيص البناء" للإسرائيليين.


ومن شأن الإجراءات الجديدة ترسيخ سيطرة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية حيث تمارس السلطة الفلسطينية حاليا سلطة إدارية.


وبموجب اتفاقيات أوسلو، قُسمت الضفة الغربية إلى مناطق (أ) و(ب) و(ج) - تحت الحكم الفلسطيني والمختلط والإسرائيلي على التوالي.


وكان يُفترض أن تشكل الضفة الغربية الجزء الأكبر من أي دولة فلسطينية مستقبلية، لكن اليمين الإسرائيلي المتدين والمتطرف يعتبرونها جزءا من "أرض إسرائيل".