انتقالي عدن يُحمّل العليمي التصعيد الخطير في العاصمة

الثلاثاء 24 فبراير 2026 05:03:43
انتقالي عدن يُحمّل العليمي التصعيد الخطير في العاصمة

أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، اليوم الثلاثاء، بيانًا مهمًا عن التطورات التصعيدية الخطيرة التي شهدتها العاصمة يومي الأحد والإثنين.

وجاء نص البيان كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

تابعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، ببالغ القلق والاستنكار الشديدين، التطورات التصعيدية الخطيرة التي شهدتها العاصمة يومي الأحد والاثنين، والمتمثلة في إقدام قوات مدعومة سعودياً، وبتوجيهات مباشرة من المدعو رشاد العليمي، على محاصرة وإغلاق مقرات مؤسساتنا السياسية والوطنية، ومنع الموظفين من دخول (الأمانة العامة، والجمعية العمومية، وهيئة الشؤون الخارجية) في سلوك تعسفي أرعن.

إن انتقالي العاصمة عدن، وهو يقف أمام هذا الاعتداء السافر على إرادة شعبنا ومؤسساته، ليؤكد على الآتي:

أولاً: إن هذا السلوك يمثل انتهاكاً خطيراً لكل الأعراف والقوانين، واعتداءً سافراً على مؤسسات سياسية وطنية فوضها الشعب، وهو محاولة مكشوفة لفرض واقع بالقوة العسكرية داخل العاصمة عدن، واستهدافاً مباشراً للعمل المؤسسي الجنوبي بهدف شلّ دوره الوطني.

ثانياً: تؤكد الهيئة التنفيذية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياق ضغوط وتوجهات خارجية، وتحديداً قرارات تُدار من الأرشيف السياسي السعودي، في محاولة لفرض وصاية وتمرير أجندات تتعارض مع تطلعات أبناء الجنوب وحقهم في استعادة دولتهم، وهو ما نعتبره تجاوزاً خطيراً للخطوط الحمراء.

ثالثاً: نحمّل المدعو رشاد العليمي والجهات التي أصدرت هذه التوجيهات ونفذتها كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته، ونحذر من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى ردود فعل شعبية ومؤسسية حازمة قد تتجاوز حدود السيطرة، لما تمثله من استفزاز لمشاعر الجماهير وتضحيات الشهداء.

رابعاً: تدعو الهيئة التنفيذية كافة القوى الوطنية الجنوبية، والقيادات العسكرية والأمنية، إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الممارسات، وتحمل مسؤولياتهم التاريخية في حماية مؤسسات الجنوب وصون كرامتها من أي محاولات للنيل منها أو فرض الوصاية عليها بالقوة.

خامساً: نؤكد لجماهير شعبنا الصامد أن مؤسسات المجلس الانتقالي في العاصمة عدن ستظل ثابتة ولن تخضع لسياسات الترهيب، ونهيب بكافة قواعدنا الشعبية لرفع الجاهزية القصوى والاستعداد لكل الخيارات التي تضمن الحفاظ على سيادة الجنوب وقراره الوطني المستقل.

إن العاصمة عدن، التي لفظت كل أشكال التبعية، لن تقبل اليوم بإعادة تدوير سياسات القمع والإقصاء من داخلها، والشرعية الحقيقية ستبقى لمن يذود عن حياض الأرض والكرامة.