تكنولوجيا اليابان تقود نيكي لمستويات قياسية جديدة
سجل المؤشر نيكي الياباني صعوداً لافتاً وصولاً إلى مستوى تاريخي جديد، مستفيداً من الزخم القوي لأسهم قطاع التكنولوجيا وتراجع قيمة الين، مما عزز جاذبية الأسهم المحلية. وشهدت التداولات المبكرة قفزة للمؤشر بنسبة 1.4% ليصل إلى 58122.07 نقطة، بينما استقر المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً على ارتفاع بنسبة 0.3% عند مستوى 3827.68 نقطة.
أوضح تاكايوكي مياجيما، كبير الاقتصاديين في مجموعة سوني المالية، أن تراجع حدة القلق بشأن اضطرابات الذكاء الاصطناعي في الأسواق الأمريكية انعكس إيجاباً على السوق اليابانية، حيث اندفع المستثمرون نحو إعادة شراء أسهم شركات البرمجيات التي تعرضت لضغوط بيعية سابقاً، وهو ما رفع من شهية المخاطرة بشكل عام.
واستعادت أسهم الشركات الكبرى توازنها بشكل ملحوظ؛ حيث انتعش سهم شركة "إن.إي.سي" لخدمات تكنولوجيا المعلومات بنسبة 4.4%، معوضاً جانباً كبيراً من خسائره في الجلسة الماضية. كما حقق سهم "فوجيتسو" نمواً بنسبة 2.5%.
لعبت الشركات المرتبطة بصناعة أشباه الموصلات الدور الأبرز في دعم المؤشر؛ إذ قفز سهم "أدفانتست" بنسبة 3.5%، مساهماً بمفرده في رفع المؤشر بنحو 200 نقطة. وفي ذات السياق، دعمت شركة "طوكيو إلكترون" مسار الصعود بمكاسب بلغت 3.6%، ما أضاف قرابة 140 نقطة إلى مكاسب نيكي الإجمالية.