إنفيديا تحذر من استمرار أزمة رقائق الألعاب حتى نهاية 2026
توقعت شركة "إنفيديا" أن يمتد العجز العالمي في معروض رقائق الألعاب حتى نهاية العام الجاري، مما يضيف مزيداً من الأعباء على قطاع ألعاب الفيديو الذي يواجه تحديات مرتبطة بضعف مبيعات الأجهزة وتغير أولويات المستهلكين.
وحذرت كوليت كريس، المديرة المالية للشركة، خلال مؤتمر نتائج الربع الرابع المالي لعام 2026 (المنتهي في يناير)، من أن قيود الإمداد ستظل تشكل عائقاً أمام نمو قطاع الألعاب في الربع الحالي والفترات اللاحقة.
وأوضحت أن الطلب لا يزال قوياً، إلا أن "إنفيديا" تضطر لترتيب أولويات الإنتاج وتخصيص قدرات التصنيع والذاكرة المحدودة (مثل GDDR7) لصالح مسرعات الذكاء الاصطناعي التي تشهد طلباً انفجارياً.
وأشارت كريس إلى أن وضع الإمدادات سيبقى "ضيقاً للغاية" لعدة أرباع قادمة. ومع أن الشركة تأمل في حدوث انفراجة وتحسن في المعروض بحلول نهاية 2026 تفتح الباب لنمو سنوي، إلا أنها أكدت أنه من المبكر تقديم تأكيدات جازمة في ظل التنافس المحموم على المكونات الأساسية.
وعلى صعيد التحولات الاستراتيجية، أعلن جينسن هوانج، الرئيس التنفيذي للشركة، أن "إنفيديا" أصبحت اليوم "أكبر شركة شبكات في العالم"، متجاوزة العمالقة التقليديين في هذا المجال.
وأوضح هوانج أن تقنيات الربط فائقة السرعة التي طورتها الشركة لربط آلاف المعالجات داخل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أصبحت العمود الفقري للبنية التحتية للحوسبة الحديثة، وهو ما انعكس في قفزة إيرادات قطاع الشبكات لتتجاوز 31 مليار دولار سنوياً في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب.