واشنطن تتوقع تحصيل ملياري دولار من مبيعات النفط الفنزويلي
أعلن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن مبيعات النفط الفنزويلي بموجب اتفاقية التوريد الجديدة مع الولايات المتحدة في طريقها للوصول إلى ملياري دولار، مشيراً إلى أن هذه التدفقات تأتي تحت إشراف أمريكي مباشر لضمان وصول النفط إلى الأسواق العالمية بأسعار عادلة.
وأوضح رايت، في تصريحات للصحفيين من ولاية تكساس، أن التحول في السياسة النفطية تجاه كاراكاس تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب سمح للمصافي الصينية المستقلة ببدء شراء الخام الفنزويلي بشكل قانوني عبر السوق المفتوحة، بعد سنوات من التجارة في ظل العقوبات.
وأكد الوزير أن ملايين البراميل المخزنة في المياه الفنزويلية يتم بيعها وتوجيهها الآن إلى ساحل الخليج الأمريكي والهند وأوروبا، وهو ما يعيد الحياة لقطاع الطاقة الفنزويلي.
وتشير تقديرات وزارة الطاقة الأمريكية إلى أن حجم المبيعات الإجمالي قد يصل إلى 5 مليارات دولار خلال الأشهر القليلة القادمة.
وتعتمد هذه التوقعات على مفاوضات جارية مع عملاء دوليين لبيع نحو 40 مليون برميل من الخام والمشتقات بمتوسط سعر يبلغ 50 دولاراً للبرميل، مع التركيز على استعادة حصة فنزويلا في الأسواق التي غابت عنها طويلاً.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب أحداث يناير 2026 التي شهدت تغييراً في القيادة الفنزويلية وتولي إدارة مؤقتة مدعومة من واشنطن، مما فتح الباب أمام شركات كبرى مثل "شيفرون" وتجار دوليين مثل "فيتول" و"ترافيجورا" لتولي عمليات تسويق وتصدير الخام.
وتودع حصيلة هذه المبيعات حالياً في صندوق تشرف عليه الولايات المتحدة في قطر، لضمان استخدام الأموال في مشاريع إنسانية وتنموية داخل فنزويلا.