هاباج لويد تعلق شحناتها للخليج وتفعل إجراءات الطوارئ
أقرت شركة الملاحة الألمانية "هاباج لويد" تفعيل تدابير طوارئ فورية للسفن المبحرة، تزامناً مع قرارها بتعليق جميع الشحنات المتجهة من وإلى منطقة الخليج العربي، وذلك نتيجة التدهور الأمني المتسارع في المنطقة.
شملت هذه الإجراءات العمليات في ثماني دول هي: السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، وعمان، واليمن، بالإضافة إلى العراق وميناء أم قصر، حيث أوضحت الشركة أن سفنها قد تلجأ للتوقف في "مياه آمنة" أو تغيير مساراتها، مما سيؤدي إلى اضطرابات واسعة في الجداول الزمنية للشحن.
منحت الشركة عملاءها خيارات للتعامل مع الحاويات قيد النقل، تتضمن إما تغيير وجهة البضائع لموانئ بديلة مع تعديل التكاليف، أو إعادتها لميناء التحميل على نفقة العميل، مع التنبيه إلى إمكانية إعلان "انتهاء الرحلة" وتخزين الشحنات قسرياً في حال تأخر تلقي التعليمات.
شددت "هاباج لويد" على استمرارية تطبيق "علاوة مخاطر الحرب"، محملةً أصحاب البضائع كافة التكاليف الإضافية الناتجة عن المناولة في موانئ الطوارئ ورسوم التخزين والتأخير، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي تواجهها خطوط الملاحة العالمية تحت إدارة الرئيس "دونالد ترامب" الحالية للملفات الدولية.