سوق العمل الأمريكي يفقد 92 ألف وظيفة في فبراير
كشفت بيانات مكتب إحصاءات العمل عن فقدان الاقتصاد الأمريكي لـ 92 ألف وظيفة خلال شهر فبراير، في نتيجة جاءت على خلاف التوقعات التي كانت تنتظر إضافة 50 ألف وظيفة، مما يعكس ضعفاً مفاجئاً في سوق العمل تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وارتفع معدل البطالة بشكل طفيف ليصل إلى 4.4% مقارنة بـ 4.3% في يناير، مما يزيد من تعقيد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في موازنة السياسة النقدية. وعزا المحللون هذا التراجع إلى موجة طقس شتوي قارس، بالإضافة إلى التأثير المباشر لإضراب نحو 31 ألف عامل في مؤسسة "كايزر بيرماننت" الصحية بولايتي كاليفورنيا وهاواي.
وأجرى المكتب مراجعات تنازلية لبيانات الأشهر السابقة؛ حيث تم خفض أرقام يناير بمقدار 4 آلاف وظيفة لتستقر عند 126 ألفاً، فيما تم تقليص تقديرات ديسمبر بمقدار 65 ألف وظيفة لتتحول من نمو طفيف إلى فقدان 17 ألف وظيفة، ليصل إجمالي الخفض في الشهرين الماضيين إلى 69 ألف وظيفة.
وأظهرت تفاصيل التقرير أن قطاع الرعاية الصحية فقد 28 ألف وظيفة نتيجة نشاط الإضرابات، بينما استمر نزيف الوظائف في القطاع الحكومي الفيدرالي بفقدان 10 آلاف وظيفة إضافية، في ظل استمرار سياسات تقليص العمالة الحكومية التي تتبناها الإدارة الحالية.