انتقالي أبين يبحث قضايا المحافظة والجنوب خلال مأدبة إفطار

السبت 14 مارس 2026 01:20:38
انتقالي أبين يبحث قضايا المحافظة والجنوب خلال مأدبة إفطار

أقامت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، الجمعة، مأدبة إفطار جماعي وأمسية رمضانية ولقاء مجتمعيًا في مقر القيادة بالمحافظة، أعقبتها أمسية رمضانية.

وتناولت الأمسية الرمضانية جملةً من القضايا المرتبطة بالوضع العام في محافظة أبين والجنوب بشكل عام، كما شهدت نقاشات موسعة بين الحاضرين حول عدد من المستجدات على الساحة السياسية والاجتماعية.

وأكد رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة أبين، سمير محمد الحييد، أهمية هذه اللقاءات الرمضانية التي تعزز قيم التآخي والتكاتف بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن شهر رمضان المبارك يمثل مناسبة عظيمة لتعزيز القيم الروحانية وترسيخ مبادئ المحبة والتسامح والتعاون بين أبناء المجتمع.

ودعا الحييد أبناء محافظة أبين إلى الوقوف صفًا واحدًا للحفاظ على أمن واستقرار المحافظة، وتغليب المصلحة العامة فوق كل الاعتبارات، مشددًا على أهمية دعم ومساندة القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على المكتسبات وتعزيز وحدة الصف الجنوبي.

وأشار إلى أن ترسيخ الأمن والاستقرار يُعد مهمة وطنية تقع على عاتق الجميع؛ للحفاظ على للسلم الأهلي والاجتماعي في المحافظة.

وعبر الحاضرون خلال الأمسية عن استنكارهم لخطورة إغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي من قِبل سلطات الأمر الواقع، معتبرين ذلك خطوة تصعيدية تمس العمل السياسي والتنظيمي.

وأدان الحاضرون الإجراءات القهرية التي تستهدف رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة الشيخ لحمر بن لسود، وما وصفوه بالمحاولات الرامية إلى اعتقاله، مؤكدين تضامنهم الكامل معه ورفضهم لمثل هذه الممارسات.

وعقب انتهاء الأمسية الرمضانية، أقيم لقاء ضم عددًا من رؤساء الهيئات التنفيذية ومجلس المستشارين والجمعية الوطنية وعددًا من مشائخ ووجهاء وأعيان محافظة أبين، ومنظمات المجتمع المدني.

وصدر عن اللقاء بيانٌ أعرب المشاركون خلاله عن استنكارهم وإدانتهم المطلقة لكل الممارسات التي تمثل انتهاكات صارخة، سواء ما يتعلق بتقييد الحريات واستخدام القوة والعنف في مواجهة التظاهرات السلمية.

وأدانوا تنفيذ حملات المطاردة والاعتقالات التعسفية بحق النشطاء السياسيين، فضلًا عن تكريس أساليب الهيمنة من خلال مصادرة حق ممارسة العمل السياسي عبر إغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن.

ودعا اللقاء السلطات القائمة للعمل بمسؤولية وتقديم المتورطين في أعمال العنف التي سقط على إثرها عدد من المتظاهرين سلميًا للعدالة، ووقف الممارسات التعسفية.

كما طالب اللقاء بالتراجع عن القرارات التي صدرتها سلطة الأمر الواقع، وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية المظاهرات الأخيرة، وفتح جميع مقرات المجلس، وسحب القوات الحالية من محيطها واستبدالها بقوات موثوقة من القوات المسلحة الجنوبية.

وأكد المجتمعون تضامنهم المطلق مع الشيخ لحمر بن لسود إزاء ما تعرض له من ممارسات كيدية وتعسفية عبر استغلال السلطة وتوظيفها للنيل من قامة قبلية معروفة لها مكانتها ووزنها في محافظة شبوة.

وأكدوا أيضًا أن أساليب التعسف تجاه المشايخ والرموز القبلية لن يُسكت عنها، بل ستدفع قبائل الجنوب كل إلى التعاضد والتكاتف والوقوف صفًا واحدًا لحماية الرمزية القبلية وصون دورها الأصيل في المجتمع.

وأعلنوا تضامنهم الكامل مع جميع منتسبي القوات العسكرية والأمنية والمدنية جراء ما يتعرضون له من تأخير ومماطلة في صرف مرتباتهم المتأخرة لعدة أشهر، مؤكدين أن الرواتب حقٌ مستحق وواجب على السلطات وليست منّة يمكن توظيفها أو استخدامها كورقة ضغط سياسية.

وفي ختام اللقاء، دعا المجتمعون إخوانهم من مشائخ ووجهاء وأعيان محافظات الجنوب كافة إلى التعاضد والتكاتف والتآزر، والوقوف صفًا واحدًا لحماية كل ما من شأنه صون النسيج الاجتماعي والحفاظ على الأمن والاستقرار، والتصدي لكل ممارسات الظلم والتعسف التي تستهدف الرموز القبلية والسياسية والاجتماعية.