الذهب والفضة يواصلان الهبوط مع مخاوف ارتفاع الفائدة
تراجعت أسعار الذهب والفضة عند تسوية تعاملات الإثنين، حيث تأثرت شهية المستثمرين بالمخاوف المتزايدة من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول نتيجة الضغوط التضخمية التي خلفتها أزمة الطاقة الحالية، مما أدى إلى تحييد أثر تراجع الدولار والطلب التقليدي على المعادن الثمينة كملاذ آمن.
وانخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أبريل بنسبة 1.19%، ما يعادل خسارة قدرها 59.50 دولار، لتغلق عند مستوى 5002.20 دولار للأوقية. كما سجلت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس تراجعاً بنسبة 0.80% (حوالي 65.10 سنت) لتستقر عند 80.263 دولار للأوقية، مواصلةً بذلك نزيف الخسائر للجلسة الرابعة على التوالي.
ويرى محللون أن القفزة الكبيرة في أسعار النفط منذ اندلاع النزاع في الشرق الأوسط قد أثارت ذعراً من عودة "التضخم الجامح"، وهو السيناريو الذي قد يجبر البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، على الاستمرار في سياسة التشدد النقدي أو حتى رفع تكاليف الاقتراض مجدداً، مما يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.
ويترقب المتعاملون الآن نتائج اجتماعات البنوك المركزية المقرر عقدها لاحقاً هذا الأسبوع، للحصول على إشارات أكثر وضوحاً حول كيفية موازنة صناع السياسة النقدية بين مخاطر الركود الاقتصادي وضغوط الأسعار المتصاعدة.