بنك أوف أمريكا يحذر: الأسواق تقلل من تبعات حرب إيران
حذر محللو وحدة الأوراق المالية في "بنك أوف أمريكا" من أن المستثمرين ربما يقللون من شأن التبعات العميقة للحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي، مشيرين إلى أن التركيز الحالي للأسواق ينصب بشكل مفرط على التضخم، مع تجاهل مخاطر انكماش النمو.
ويرى "أنطونيو غابرييل"، خبير الاقتصاد العالمي بالوحدة، في مذكرة، أنه رغم احتمالية التوصل إلى حل سريع، إلا أن سيناريو امتداد النزاع إلى الربع الثاني من العام الحالي يظل احتمالاً قائماً بقوة، ولا يمكن استبعاد دخول العالم في حرب أطول أمداً مما هو متوقع.
ولفت "غابرييل" إلى أن الأسواق تتعامل حالياً مع الأزمة بصفتها "صدمة عابرة"، مؤكداً أن "السيناريوهات الأكثر اضطراباً للنمو العالمي مسعرة بأقل من قيمتها الحقيقية"، وهو ما قد يؤدي إلى صدمات عنيفة في حال استمرت العوامل الجيوسياسية في الضغط على سلاسل الإمداد ومعدلات الاستهلاك العالمي.
وفي سياق متصل، رفعت "هيليما كروفت"، رئيسة استراتيجية السلع العالمية في "آر بي سي كابيتال ماركتس"، تقديراتها لمدة الصراع وتأثيره المباشر على أسعار النفط. وأوضحت في مذكرة بحثية أن توسيع الولايات المتحدة لأهدافها العسكرية، جنباً إلى جنب مع رغبة إيران في استعادة قوة الردع عبر قدراتها "غير المتكافئة"، هي عوامل قد تؤدي إلى إطالة أمد المواجهة حتى ربيع هذا العام على أقل تقدير.