خسائر وول ستريت تتعمق عقب قرار الفيدرالي وبيانات التضخم
هبطت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل حاد خلال تعاملات الأربعاء، حيث استوعب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة وتصريحات جيروم باول الحذرة، بالتزامن مع صدور بيانات اقتصادية أظهرت ضغوطاً تضخمية تفوق التوقعات.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 1.40%، ما يعادل فقدان 659 نقطة من قيمته ليصل إلى 46333 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 1% مسجلاً 6643 نقطة، وفقد مؤشر "ناسداك" المجمع 1.16% من قيمته ليتراجع إلى 22218 نقطة.
وتعرضت السوق لضغوط بيعية منذ بداية الجلسة بعد أن كشفت بيانات رسمية عن ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بنسبة 0.7% في فبراير، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير لزيادة قدرها 0.3% فقط، مما عزز المخاوف من استمرار "التضخم اللزج" واضطرار البنك المركزي للإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول من المخطط لها.
وزاد قرار الفيدرالي بالإبقاء على الفائدة في نطاق 3.5% إلى 3.75% من قلق المستثمرين بشأن آفاق النمو، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيرها المباشر على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.