إدارة ترامب تُعفي حفر النفط في خليج أمريكا من قوانين البيئة
صوتت لجنة وزارية رفيعة المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، بالإجماع لصالح منح استثناء لقطاع التنقيب عن النفط والغاز في "خليج أمريكا" (خليج المكسيك سابقاً) من الالتزام بقانون الأنواع المهددة بالانقراض (ESA)، في خطوة تهدف إلى إزالة القيود البيئية التي تعيق الإنتاج المحلي.
ويعد هذا القرار، الصادر عما يُعرف بـ "لجنة الأنواع المهددة بالانقراض" أو (God Squad)، الأول من نوعه الذي يُمنح تحت ذريعة "الأمن القومي" منذ صدور القانون في عام 1973، والأول الذي تتخذه اللجنة منذ أكثر من ثلاثة عقود، مما يمنح شركات الطاقة ضوءاً أخضر لتوسيع عملياتها دون التقيد باشتراطات حماية الكائنات البحرية.
وجاء التصويت بناءً على طلب رسمي من وزير الدفاع "بيت هيجسث"، الذي شدد خلال الاجتماع على أن الدعاوى القضائية البيئية التي تعطل الحفر في الخليج تُضعف الموقف الأمريكي الاستراتيجي، معتبراً أن تأمين الطاقة المحلية أمر حيوي لدعم العمليات العسكرية في ظل الحرب المستمرة مع إيران والاضطرابات في مضيق هرمز.
من جانبه، أكد وزير الداخلية ورئيس اللجنة "دوج بورجوم"، أن هذا الاستثناء ضروري لمواجهة أزمة الطاقة العالمية وضمان "سيادة الطاقة الأمريكية"، مشيراً إلى أن الإدارة لن تسمح للوائح البيروقراطية بتهديد الجاهزية الوطنية، وذلك بعد إعادة تسمية الخليج بموجب أمر تنفيذي أصدره ترامب العام الماضي لتعزيز الهوية الوطنية للموارد المائية الأمريكية.